مهما كان ذكاء الرجل في إخفاء خيانته.. لا بد أن تشعر بها المرأة :
جسد المرأة يستطيع أن يشعر عندما لا يكون هو الوحيد الذي تلمسه. وليس جسدها فقط… بل طاقتها، روحها، حدسها.
من المدهش كيف أن التغيّر في ثبات الرجل، أو عاطفته، أو حتى نبرة صوته، يمكن أن يكون أبلغ من كلماته. لستَ بحاجة لأن تقول إنك كنتَ مع امرأة أخرى… جسدها يعرف ذلك بالفعل.
ستبدأ بالشعور بعدم الارتياح معك. ليس لأنها غير واثقة بنفسها أو تعاني من أوهام، بل لأن شيئًا في داخلها التقط هذا التغيّر.
القُبل لم تعد كما كانت. طريقة لمسك لها تبدأ وكأنها روتين بلا اتصال حقيقي.
الحميمية تفقد عمقها.
الكيمياء تتبدل، ومهما حاولت أن تتجاهل الأمر، تشعر في أعماق روحها بأن هناك شيئًا غير صحيح.
هذا هو الأمر مع النساء، خصوصًا النساء اللواتي يحببن بعمق. أجسادهن تصبح متصلة عاطفيًا بالشخص الذي يكنّ معه. الأمر ليس جسديًا فقط… بل روحي أيضًا. وعندما لا تعود تلك الطاقة لها وحدها، وعندما تُجبر دون علمها على مشاركة ما كان من المفترض أن يكون مقدسًا، يتفاعل جسدها. تنفصل. تنسحب. أحيانًا تبكي ولا تعرف حتى لماذا. وأحيانًا أخرى تصمت، تفقد الاهتمام، أو تبدأ بالإفراط في التفكير.
لكن لا تخطئ الفهم… هي تشعر بذلك. يمكنك أن تكذب عليها وجهًا لوجه. يمكنك أن تقسم أنه لا يوجد أحد غيرها. لكن جسدها سيظل يخبرها بالحقيقة. روحها ستصرخ بها قبل أن تعثر حتى على دليل. ولهذا فالخيانة ليست مجرد خيانة جسدية… إنها انتهاك روحي. إنها تزعزع سلام المرأة على مستوى تعجز الكلمات عن شرحه.
فإذا كنت تلمسها بينما تلمس امرأة أخرى، فلا تتفاجأ عندما تتوقف عن الشعور بالأمان بين ذراعيك. جسدها قد أخبرها بالفعل بما لم يكن قلبها مستعدًا لسماعه.
النساء لا يحتجن إلى دليل عندما يملكن الحدس. ومهما ظننت أنك تخفي الأمر جيدًا… سوف تعرف ."
(المصدر: صفحة روائع الأدب العالمي)