عين بوابة صيدا على المنصات
شهدت بريطانيا واقعة غريبة من نوعها أثارت استغراب المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت أم عن تعرضها لخدعة معقدة أعدتها ابنتها الشابة "كيرا كوزينز" (22 عاماً)، والتي أقنعت عائلتها بأنها تزوجت وحملت وأنجبت طفلاً، ليتبين في النهاية أن الطفل ليس سوى دمية بلاستيكية.
تفاصيل الخدعة من الجامعة إلى البيت
وفي التفاصيل، كانت الشابة كيرا قد انتقلت إلى مدينة أخرى للتحصيل الجامعي والابتعاد عن أسرتها، وأثناء هذه الفترة بدأت بإبلاغ والدتها عبر الهاتف بأنها تعرفت على شخص وتزوجت منه، ثم أعلنت بعد فترة عن حملها وسعادتها بانتظار مولودها الأول.
ولإتقان الخدعة، كانت كيرا ترسل لوالدتها صوراً ومقاطع فيديو تُظهرها بحمل متقدم، وتتحدث عن مراجعات الأطباء وتفاصيل الولادة، حتى أعلنت بالفعل عن إنجاب طفلها وشاركت صورة للمولود الجديد وهو ملفوف بالأغطية.
وعندما زارت الأم غرفة ابنتها في المنزل أو دخلت لتفقد الطفل والاعتناء بحفيدها الجديد، كانت المفاجأة الصادمة، حيث اكتشفت أن "الطفل" المزعوم الذي كانت تعتني به الابنة وتحمله وتلبسه الملبوسات لم يكن إلا "دمية سيليكون متطورة" (Reborn Doll) تشبه الأطفال الرضع بشكل كبير.
أثار مقطع الفيديو الذي نشرته الأم وتحدثت فيه عن تفاصيل الواقعة انتشاراً واسعاً على منصات مثل "تيك توك"، وسط ذهول رواد التواصل الاجتماعي من قدرة الفتاة على الاستمرار في هذه التمثيلية لشهور.
ورغم التساؤلات الكثيرة حول دوافع تصرف الفتاة، رجح المتابعون ومتخصصون نفسيون أن هذه التصرفات الناجمة عن اختلاق حمْل وزواج وهميين قد تعود إلى اضطرابات نفسية أو رغبة شديدة في جذب الانتباه والعاطفة من العائلة في ظل الابتعاد عن المنزل.