بوابة صيدا
صدمة كبرى هزّت مدينة فرانكفورت بولاية إلينوي الأمريكية عقب إقدام سيدة تُدعى كوري والش (40 عاماً) على إنهاء حياة طفلها البالغ من العمر عامين، باريت والش، بطريقة مروعة داخل قبو منزلهم الفاره المقدر بمليون دولار، قبل أن تحاول الانتحار داخل حوض الاستحمام.
وفي تفاصيل الجريمة التي وقعت عصر يوم الثلاثاء (1 أيلول/سبتمبر 2026)، اكتشفت إحدى الجارات المأساة عندما دخلت المنزل لتجد الطفل معلقاً من رقبته برباط ومربوطاً إلى روافد القبو السفلية، حيث سارعت بعصر قلب الطفل ومحاولة إنعاشه واستدعاء الطوارئ، إلا أنه فارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى متأثراً بالاختناق.
وعُثر على الأم في الطبقة العليا وهي في حالة انفعال شديد داخل حوض الاستحمام ومصابة بجروح حادة ألحقتها بنفسها.
وعند استجوابها من قبل المحققين، أدلت الأم بتصريحات صادمة مفادها أنها أقدمت على هذا الفعل لأنها كانت تعتقد أن طفلها "هو الشيطان والمسيح الدجال".
كما كشفت التحقيقات وشهادات المقربين أن الأم كانت "مهتمة ومستغرقة جداً" في متابعة قضية ومحاكمة ليندسي كلانسي ـ الشهيرة بإنهاء حياة أطفالها الثلاثة في ماساتشوستس ـ بل وكانت تناقش تفاصيل تلك القضية عبر رسائل نصية مع أصدقائها قبل ساعات قليلة من وقوع الحادثة.
ووجهت السلطات القضائية رسمياً للأم ثلاث تهم تتعلق بالقتل العمد من الدرجة الأولى، بينما أوضحت محامية الدفاع أن موكلتها كانت تمر بنوبة حادة وفقدان للسيطرة على العقل وقت ارتكاب الجريمة.
(المصدر: وكالات + مواقع التواصل الاجتماعي)