بوابة صيدا
كتب "رونين برغمان" في "يديعوت" اليوم يقول:
"ينبغي أن يقال بصدق بأن كل شيء عالق. دولة إسرائيل تراوح في ميدان المعركة، تغرق في المستنقع الذي خلقته لنفسها في غزة، تتدهور إلى الهاوية في الفضاء السياسي والدولي. وشيء آخر يجب أن يقال بصدق: دولة إسرائيل تترك المخطوفين لمصيرهم ولا تضعهم في رأس القائمة ولا حتى ضمن المواضيع الثلاثة الأولى، في رأس سلم الأولويات".
"ينبغي أيضا أن يقال بصدق بالطبع، أنه في معظم الأماكن، المواضيع، المستويات والمجالات التي خُلق فيها عالم جديد بعد 7 أكتوبر، دولة إسرائيل، بما فيها أسرة الاستخبارات والجيش، بما فيها موضوع المخطوفين على نحو خاص لم تستَعِد المبادرة والعبقرية اليهودية".
"الجيش الإسرائيلي حسب خططه هو نفسه لم يحقق أهدافه وليست له "سيطرة عملياتية" في أرجاء القطاع مثل تلك التي كان يفترض أن تكون له مع انتهاء المرحلة الثانية في نهاية كانون الأول".
(ياسر الزعاترة)