بوابة صيدا
كتب المحلل الإسرائيلي "آفي يسسخروف" في "يديعوت" يقول:
"المشكلة هي أنه حتى نتنياهو يدرك أنه حتى العملية في رفح لن تغيّر الصورة. "لن يتغير شيء في رفح.. سيتعيّن علينا التعامل مع حماس التي ستتعزّز مجددا في خان يونس وشمال قطاع غزة، ومع هؤلاء المختطفين الذين ربما تم نقلهم إلى رفح في ديسمبر/كانون الأول خوفًا من أن يقوم الجيش الإسرائيلي باعتقالهم"، ومَن يعملون في خان يونس، ربما تم نقلهم بالفعل إلى مخابئ جديدة غير رفح.
وإذا استخدمنا كلام توماس فريدمان معلق صحيفة "نيويورك تايمز" الذي كتب قبل أيام مقالا أوضح فيه أن على نتنياهو أن يختار بين رفح والرياض، في إشارة ضمنية إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية إذا تم قبول وقف إطلاق النار، ففي الأسابيع الأخيرة اختار رئيس وزراء إسرائيل الخيار الثالث ضد حماس: عدم القيام بأي شيء. لا العصا ولا الجزرة. أتمنى فقط أن تبقى حكومته على قيد الحياة".
(ياسر الزعاترة)