بوابة صيدا
قال مصدر في المقاومة الفلسطينية في غزة لـ«الأخبار»، إنه «ليس في وسع أحد التقليل من حجم الاختراق الذي نفّذه جيش العدو في مستشفى الشفاء، ولا التقليل من حجم الشخصيات التي اعتُقلت أو أُعدمت، لكنّ المقاومة وبنيتها المرنة، ليستا قائمتين على فرضية الرجل الواحد».
وتابع المصدر: «تعاطت المقاومة مع المعطى الحالي، واستطاعت إعادة تشكيل صفوفها، بالنظر إلى احتمالية حصول العدو على معلومات جديدة نتيجة التحقيق مع المعتقلين. وتشير سلامة جسم العمل، من الميدان وحتى الإعلام، إلى أن عصب المقاومة لا يزال بخير، وأن كل الخسارات الحالية، يمكن استيعابها والتعايش معها».