كتب المحلل العسكري لـ"يديعوت"، رون بن يشاي، اليوم:
"إدارة بايدن هاريس (كذلك الجمهوريون بقيادة ترامب) عازمة على منع نشوب حرب إقليمية والتوصل إلى وقف إطلاق النار لأربعة أسباب:
السبب الأول: في حرب إقليمية، الجنود الأمريكيون المتمركزون في الشرق الأوسط - بما في ذلك 2500 جندي أمريكي في العراق، و900 في سوريا - قد يتعرّضون للأذى (..) ولا يريد بايدن ونائبته رؤية الجنود والمواطنين الأمريكيين يعودون الآن في توابيت من الشرق الأوسط. ستكون كارثة بالنسبة لهم إذا حدث ذلك خلال الحملة الانتخابية، ومن المؤكد أن ترامب سيستخدمه ضدهم".
"السبب الثاني هو أنه قد يُطلب من الولايات المتحدة إرسال قوات وجنود إضافيين إلى الشرق الأوسط لدعم إسرائيل وحلفائها الآخرين (..) وقد يقتل هؤلاء أو يُجرَحوا".
"السبب الثالث هو أن الحرب الإقليمية تصبّ في مصلحة روسيا، وإلى حد ما أيضا في مصلحة الصين".
"السبب الرابع هو أن الحرب الإقليمية تضع إدارة بايدن هاريس في مواجهة الجناح التقدُّمي المؤيد للفلسطينيين في حزبها، وهذا قد يتسبب في خسارة الديمقراطيين بقيادة كامالا هاريس ولايات متأرجحة مهمّة مثل ميشيغان".