أكد فاضل أمهز والد القبطان اللبناني المخطوف عماد أمهز أن ابنه ليس له علاقات حزبية أو سياسية، مشدداً على أن «كل ما يروج له جيش الاحتلال غير صحيح مطلقاً، جملة وتفصيلا».
وتابع: «من خلال تتبعنا للأخبار الإسرائيلية المعلنة والمسربة، فإن جيش الاحتلال ادعى أولاً أن عماد قيادي في حزب الله، ثم عاد وادعى أنه عضو في بحرية الحزب، وهذا يعني أن الرواية الإسرائيلية غير متماسكة وشبيهة تماماً بعملية الإنزال في بعلبك عام 2006، حيث تم اختطاف شخص اسمه حسن نصرالله في بعلبك في عملية انزال، على أنه الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله، ثم ما لبث جيش الاحتلال أن أفرج عنه».
وأشار إلى أن «المعلومات التي اعتمد عليها جيش الاحتلال في عملية الاختطاف مغلوطة أو خاطئة أو كيدية من عملاء»، مؤكداً أن «ما نشر من صور عن جوازات سفر وبطاقات هاتفية تعود إلى ابنه هي أمور طبيعية جداً لمن يعمل في مجال البحرية المدنية».
وحمّل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بشكل مباشر وخصوصاً القوات الألمانية، مسؤولية عملية الاختطاف. وأفادت قناة «LBCI» المحلية بأن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بدأت الاستماع الى إفادات شهود في قضية اختطاف عماد أمهز، ومن بينهم أحد جيرانه وزوجته.
(الجريدة)