بوابة صيدا
في ظل التحذيرات من «تدهور أمني قد تصعب السيطرة عليه»، وضع نتنياهو أجهزة الأمن في حالة تأهب قصوى واستنفر الجيش في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، وأصدر أوامر بإعداد وتجهيز آلاف أماكن الاحتجاز في سجون الاحتلال لكي تستوعب المزيد من المعتقلين والأسرى، في ظل حملة ملاحقات متصاعدة في الضفة والقدس ومناطق الـ48.
وعزز الجيش انتشاره في الضفة، ودفعت الشرطة بقوات إلى القدس، وحوّلت البلدة القديمة في محيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه مقارنة مع وجود 12 كتيبة حالياً في قطاع غزة، نشر الجيش نحو 23 كتيبة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وقرر كذلك تعزيز فرق الاستنفار (الفرق المتأهبة) وهي ميليشيات مدنية تنضوي تحت قيادة الجبهة الداخلية.
وفي أول أيام رمضان، شن الاحتلال حملة اقتحامات وتفتيشات واسعة في الضفة، تخللتها اعتقالات ومواجهات في بعض المناطق.