قُتل 16 شخصا على الأقل جراء غارات إسرائيلية استهدفت “مواقع عسكرية” في وسط سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” الإثنين، في ضربات هي “بين الأشدّ” على سوريا، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارات طالت مواقع عسكرية في محافظة حماة وأوقعت 18 قتيلا.
وقالت وكالة “سانا” نقلا عن مدير المستشفى الوطني في مصياف، فيصل حيدر: “ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على مواقع عدة في محيط مدينة مصياف بريف حماة إلى 16 شهيدا و43 جريحا، بينهم ستة في حالة خطرة”.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، والذي يتّخذ من بريطانيا مقرّا، حصيلة أعلى بلغت 18 شخصا، من بينهم ثمانية “عسكريين من جيش النظام”.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن الغارات “من أكبر الضربات وأشدّها” التي تنفذها إسرائيل في سوريا.
وأضاف أن الغارات استهدفت “مركز البحوث العلمية في مصياف ومواقع مرتبطة به”. وأشار إلى أنه يجري تطوير “صواريخ دقيقة ومسيّرات” في هذا المركز الذي يضمّ خبراء إيرانيين.
فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه “لا يعلّق على تقارير وسائل إعلام أجنبية”.
وذكر المرصد أن الغارات أسفرت عن “تدمير مبان ومراكز عسكرية”.
ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري، قوله إن الهجوم حصل قرابة الساعة 20,23 من مساء الأحد (17,23 ت غ) “من اتجاه شمال غرب لبنان”، مؤكّدة أنه استهدف “عددا من المواقع العسكرية في المنطقة الوسطى، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.
(القدس العربي)