كتب اللواء احتياط "اسحق بريك" (نبي الغضب الإسرائيلي كما يوصف) معلقاً على اغتيال اسماعيل هنية و فؤاد شكر.. ونقتبس جزء من مقاله في "معاريف":
"الشعب في إسرائيل لم يتعلّم من دروس تدمير الهيكل الأول، تدمير الهيكل الثاني، ثورة بار كوخبا التي قُتل فيها مئات الآلاف من اليهود، وشُرِّد فيها شعبنا من موطنه لمدة ألفي عام. لم نتعلّم من المحرقة الرهيبة (الهولوكست)، ولا من أعظم الفشل الذي تلاها منذ تأسيس الدولة.
نحن الآن في سباق مجنون نحو تدمير الهيكل الثالث. الذين يقودون هذا الفوضى الرهيبة هم ثلاثة متهورين: بنيامين نتنياهو، يواف غالانت، وهرتسي هاليفي وأتباعهم في المستويات السياسية - المسيحانية والمستويات العسكرية".