بوابة صيدا
كتبت "كارولينا ليندسمان" في "هآرتس" مقالا ختمته بالقول:
"في عام 2017؛ استضاف رئيس الوزراء وزوجته درسا للتوراة في منزلهما. خلال الحدث، استذكر نتنياهو كيف تمكّنت المملكة الحشمونائية (أو الحشمونية وهي مملكة يهودية) من البقاء مدة 80 عاما فقط، وأنه يعمل على أن يصل بإسرائيل إلى عامها الـ100.
من كان يصدق أنه بعد 6 سنوات ستتعرض إسرائيل لهجوم غير مسبوق، وسيناقش العالم حق الدولة اليهودية في الوجود؟!
نتنياهو متأكد من أنه "المختار"، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فليحفظنا الله من المهمّة التي تم اختياره لها: تفكيك دولة إسرائيل. فهل هو الشخصية المأساوية التي في محاولتها إنقاذ اليهود من مصيرهم بفقدان سيادتهم مرة أخرى؛ حققت العكس تماما وبكّرت لقاءهم للقدر الحتمي؟!".