ياسر الزعاترة
يوم أمس قُتل عالم الآثار الصهيوني "زئيف إيرليش " في جنوب لبنان.
يبلغ من العمر (71 عاما)، وتعريفه كما قالت صحف الغزاة أنه "باحث بارز في تاريخ أرض إسرائيل ومؤلف لسلسلة كتب: "السامرة وبنيامين"، "دراسات يهودا والسامرة"، وسواها".
حسب "معاريف"، فقد "دخل إلى حصن أثري في منطقة قريبة من مسجد بهدف السيطرة على نقطة مراقبة استراتيجية لمدينة صور. وقد قُتل (مع جندي، وجُرح آخران) خلال الاشتباك مع مقاومي حزب الله في الحصن، وكان يرتدي الزي العسكري ويحمل سلاحا".
هو قطعا لم يأت إلى لبنان لأجل القتال، بل جاء ينقّب عن آثار أجداده، كما يفعل في الضفة الغربية منذ عقود دون جدوى.
تقول توراتهم إنه هنا في مدينة "صور" حصل سيدنا إبراهيم على "وعْد الربّ" بمنح ما بين الفرات والنيل "لنسله، ويبدو أن عالم الآثار قد جاء ليُثبت ذلك!
إنهم قوم يطاردون الأساطير، وسيواصلون مطاردتها حتى تحين نهايتهم، ويبدو أنها قريبة، حيث كتب "الطوفان" بدايتها.