أفادت مصادر مطلعة «الجريدة» أنه بعد تخلي الحزب عن أجهزة الخليوي، رصدت إسرائيل توجه الحزب لاستخدام أجهزة «بيجر» التي تعمل على التواصل اللاسلكي وعبر الاتصال الأنالوغي أي اللاسلكي المتطور. وبحسب المصادر، يبدو أن إسرائيل تمكنت من الوصول إلى الشحنات وتبديلها بأخرى ملغمة بعبوات صغيرة يمكن تفجيرها عن بعد تؤدي إلى انفجار البطارية.
وأضافت المصادر أن شركة إيرانية ـ لبنانية استوردت الأجهزة وسط تضارب للأنباء ما إذا كان مصدر الأجهزة، التي لا تزال تستخدم في بعض المجالات الطبية، دولة عربية أو تايوان.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مصدر أجهزة الاتصال التي تم تفجيرها في لبنان هو شركة «تيليريم» الإيرانية، وإن جهاز «الشاباك» الإسرائيلي استطاع اختراقها والوصول إليها وتفجيرها.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن شركة «لوبك» إنترناشيونال الأمنية أن سبب انفجار أجهزة الاتصال هو على الأرجح برمجيات خبيثة.