منذ 7 أكتوبر، والتقارير والمقالات في صحف الغزاة لا تتوقف في سياق التحذير من تحوّلات المجتمع الأمريكي (بخاصة الجيل الشاب) نحو عداء كيانهم.
كتب "بن درور يميني" اليوم في "يديعوت أحرنوت":
"الولايات المتحدة هي أيضا (يقصد بجانب القيادة الداعمة) النخب التي تسيطر على الجامعات الرائدة. استطلاعات الرأي لا تكذب. يتم غسل أدمغة المزيد والمزيد من الشباب المناهضين للصهيونية، والمناهضين لإسرائيل، والذي أصبحوا معادين للسامية بشكل متزايد".
ويواصل محذّرا: "الدعم يتآكل بين الشباب. وكل ما يحدث في الحرم الجامعي يتسلّل إلى المناقشات في الكونغرس".
وفي سياق توضيح الموقف يقول: "إن الخلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل هو أيضا أمر مشروع، ولكن يتعيّن علينا أن نتذكر الشيء الأكثر أهمية، وهو أنه بدون المساعدات الأمريكية فإن إسرائيل سوف تتعرّض لتهديد وجودي"