كشفت مصادر رفيعة المستوى، عن تلقي حركة “حماس” خلال الأسابيع الأخيرة الكثير من العروض لتسهيل عملية التوصل لاتفاق تهدئة شامل في قطاع غزة، ووضع الخطوط السياسية العريضة لعملية سلام شاملة في المنطقة.
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ “رأي اليوم”، أن من أبرز تلك العروض التي تلقتها حركة “حماس” من قبل دول عربية ذات وزن في المنطقة، هو نزع سلاحها العسكري بالكامل، وتجهيزها للانخراط في عملية سياسية كبيرة ستكون عنصرًا أساسيًا فيها.
ولفتت إلى أن عرض نزع سلاح حركة “حماس” ليس بجديد، ولكن تم في الفترة الأخيرة إعادة طرحه بالقوة على طاولة المفاوضات، مقابل حصول “حماس” على امتيازات سياسية “مرموقة” تتعلق بالوضع السياسي الفلسطيني الداخلي، إضافة لدعم كبير ستحصل عليه الحركة من قبل الدول العربية التي تصنفها بأنها “جماعة إرهابية”.
وذكرت أن حركة “حماس” رفضت هذه العروض بشكل قاطع، واعتبرتها تجاوز لخطوطها الحمراء، فيما أشارت إلى أن ما يقلق “حماس” فعليًا هو حجم “التماسك” العربي من نزع سلاحها المقاوم، معتبرة ما يجري تحولات عربية خطيرة وغير مسبوقة في ملف القضية الفلسطينية، وتتماشى مع الشروط التي يضعها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لوقف الحرب الدامية على قطاع غزة والتي دخلت يومها الـ200.
(رأي اليوم)