بوابة صيدا
كتب جدعون ليفي في (هآرتس) عن مشاعر مجتمعه وتبريراته حيال الإبادة في غزة:
"الكليشيهات بائسة ومعيبة. "هم الذين بدأوا"، "لا يوجد خيار آخر"، "ماذا تريدون أن نفعل؟"، "الجيش الإسرائيلي يفعل كل ما في استطاعته لتجنّب قتل الابرياء".
لكن الحقيقة هي أن كل ذلك لا يعني إسرائيل، وهي حتى لا تهتم. الفلسطينيون في نهاية المطاف لا يحبّون أولادهم، وفي الأصل كان هؤلاء سيكبرون ويصبحون مخرّبين.
في هذه الأثناء تقوم إسرائيل بشطب أجيال في غزة، وجنودها يقتلون الأطفال بأعداد تنافس أكثر الحروب وحشية. لن يُنسَ ذلك لها، ولا يمكن أن يُنساه.
كيف يمكن لشعب أن ينسَ من قتل أطفاله بهذا الشكل؟!
كيف يمكن لأصحاب الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم أن يظلوا صامتين إزاء هذا القتل الجماعي للأطفال، وحقيقة أن إسرائيل تتجاهل هذه القضية داخليا، دون أن تذرف الدموع أو تحرّك الضمير، بل ترغب فقط في المزيد من هذه الحرب، حتى تحقيق "النصر النهائي". العالم يشاهد ويُصدَم.