علمت «الجريدة الكويتية»، من مصادرها، أن مسؤولين أميركيين اقترحوا، في اجتماع افتراضي عقد أخيراً مع نظرائهم الإسرائيليين، تبادل أراضٍ بين لبنان وإسرائيل، في إطار تسوية شاملة، تنهي المواجهات القائمة بين «حزب الله» وتل أبيب عبر الحدود، كما تغلق نهائياً ملف النزاع الحدودي البري بين لبنان وإسرائيل بعد أن جرى ترسيم الحدود البحرية في 2022.
وبحسب معلومات «الجريدة»، كرر الجانب الإسرائيلي خلال الاجتماع المخصص للبنان مطلبه الأساسي بضرورة انسحاب الحزب عسكرياً بشكل كامل إلى مسافة 10 كلم بعيداً عن خط الحدود، وهو ما يرفضه الحزب حتى الآن.
وفي المقابل، برزت نقطتان عالقتان في مقترح واشنطن للتسوية الدبلوماسية، أولاهما مسألة آخر نقطة برية وأول نقطة باتجاه البحر التي يطلق عليها اسم «النقطة B1» والتي أُجلت معالجتها منذ إنجاز الترسيم البحري. وبحسب المعلومات، فإن المقترح المقدم بشأن هذه النقطة هو إقرار لبنانيتها على أن تنتشر فيها قوات تابعة للأمم المتحدة كجهة ضامنة للجانبين.
أما النقطة الثانية، فهي مسألة التعدي الجغرافي والعمراني الإسرائيلي على أراضٍ لبنانية في مستوطنة مسكاف عام، وهنا يقترح الأميركيون إمكانية تبادل أراضٍ بشكل لا تتغير معه معالم المستوطنة، مقابل أن يحصل لبنان على مساحة مضاعفة للمساحة المتعدى عليها من جانب الإسرائيليين.
وتبقى مسألة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر مؤجلة إلى مرحلة لاحقة.