يُذكّر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور هلال خشان، بأنه «عندما بدأت المقاومة ضد إسرائيل في الجنوب، كانت تسمى (المقاومة الوطنية)، لكن بعد نشأة (حزب الله) واكتشافه عدم قدرته على إقامة الدولة الإسلامية التي يريدها، تبنى المقاومة وحوّلها من وطنية إلى إسلامية واحتكرها»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «بعد 7 أكتوبر، سُمح لحركة (حماس) و(الجهاد) و(الجماعة الإسلامية) وغيرها من المجموعات، بتنفيذ عمليات عسكرية محدودة من الجنوب باتجاه إسرائيل، لتوجيه رسائل معينة في حينه، ولكن، لأن (حزب الله) لا يريد التصعيد، ولرغبته في حصر ما يقوم به جنوباً بإطار المساعدة الرمزية، أوقف أي عمليات أخرى تحصل من الجنوب، وأبقى على بعض العمليات والعناصر لحركة (أمل)، للقول إن الطائفة الشيعية متماسكة وقت الجد.
لكن الأمور انقلبت عليه، وعلق في المصيدة الإسرائيلية، وهو حالياً في ورطة بمواجهة مع إسرائيل، أعتقد أنها ستبقى رمزية».
(الشرق الأوسط)