عين بوابة صيدا على المنصات
في تصريح مفاجئ هز أروقة الإعلام الدولي والمنصات الرقمية، كشف المذيع الأمريكي الشهير "تاكر كارلسون" عن موقف إنساني مؤثر عاشه على متن طائرة في الشرق الأوسط غير نظرته تجاه المسلمين.
كارلسون روى بإعجاب شديد كيف راقب مسنّاً مسلماً يفرش سجادته ويصلي بخشوع في ممر الطائرة بينما الجميع نيام، معتبراً أن من يسجد لخالقه لا يمكن أن يكون عدواً.
جاء هذا التصريح خلال مشاركة تاكر كارلسون في "قمة الحكومات العالمية" التي عُقدت في دبي. وفي جلسة حوارية علنية، كان كارلسون يتحدث عن تجاربه الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وتغير نظرته لـ بعض الأمور بعد زياراته الميدانية والالتقاء بالشعوب بشكل مباشر، بعيداً عن النمط الذي تقدمه وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى.
تحدث كارلسون بعاطفة وعمق عن تلك اللحظة قائلاً ما معناه:
"كنت على متن رحلة طيران في الشرق الأوسط قبل فترة وجيزة، وفي وقت متأخر من الليل بينما كان الجميع نائمين والأنوار خافتة، رأيت رجلاً مسلماً في السبعينيات من عمره، قام بكل هدوء وفرش سجادة صلاته في الممر بين المقاعد وبدأ يصلي بخشوع. في تلك اللحظة، نظرت إليه وفكرت في نفسي: هذا الرجل يترك كل شيء في وسط طائرة لـيسجد ويصلي لخالقه.. بمعنى أعمق وأكثر جوهرية، هذا الرجل ليس عدوي بأي حال من الأحوال. إن عدوي الحقيقي هو الشخص الذي لا يؤمن بوجود الله ويريد تدمير الفطرة الإنسانية".
أثار هذا التصريح دهشة الكثيرين لأن تاكر كارلسون كان يُحسب تاريخياً على التيار اليميني الأمريكي المحافظ الذي غالباً ما يتبنى خطابات متشددة تجاه الشرق الأوسط.
و يعكس كلام كارلسون توجهاً جديداً بين بعض المحافظين الغربيين الذين باتوا يرون أن "المعركة الحقيقية" في العالم اليوم ليست بين الأديان (الإسلام والمسيحية)، بل هي بين "المؤمنين بالقيم الأخلاقية والفطرة" بوجه عام، وبين "التيارات الإلحادية والليبرالية المتطرفة" في الغرب التي تحارب مفهوم الأسرة والدين.