كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن ضابطًا رفيع المستوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يُعد من أقدم مشغّلي الطائرات المسيّرة، أقدم على الانتحار بعد مشاركته في العمليات العسكرية الأخيرة ضد قطاع غزة.
وبحسب التقرير، فإن الضابط كان يشغل منصبًا حساسًا في وحدة تشغيل الطائرات بدون طيار، وشارك بشكل مباشر في الهجمات التي نُفذت خلال الحرب. ورغم مرور عدة أشهر على الحادثة، لا يزال اسمه محجوبًا بسبب الرقابة العسكرية الإسرائيلية التي تمنع نشر تفاصيل تتعلق بهويته أو ظروف انتحاره.
الصحيفة أشارت إلى أن الحادثة أثارت قلقًا داخل المؤسسة العسكرية، خاصة في ظل تصاعد الضغوط النفسية على الجنود والضباط المشاركين في العمليات القتالية، وتزايد الحديث عن تداعيات الحرب على الصحة النفسية للعسكريين.
ويأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل إسرائيل بشأن إدارة الحرب على غزة، وتبعاتها الإنسانية والأخلاقية، سواء على المدنيين الفلسطينيين أو على الجنود الإسرائيليين أنفسهم.