بوابة صيدا
أثار نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" جدلًا بعد تصريحاته التي عبّر فيها عن أمله في أن تعتنق زوجته الهندوسية، أوشا، المسيحية يومًا ما.
فانس أوضح أنهما كانا غير متدينين عند لقائهما، وقررا لاحقًا تربية أطفالهما على تعاليم المسيحية، مؤكدًا أن زوجته ترافقه إلى الكنيسة أحيانًا، لكنه يحترم حريتها الدينية.
الانتقادات التي طالته دفعته إلى الدفاع عن موقفه، متهمًا منتقديه بـ"التحامل على المسيحية"، ومؤكدًا أن مشاركة الإيمان مع الآخرين أمر طبيعي.
فانس، الذي اعتنق الكاثوليكية، يُعرف بتفسيراته الدينية للسياسات الحكومية، خاصة في قضايا الهجرة، حيث يرى أن المسيحية تدعو إلى حب الأسرة أولًا.
وقد واجه انتقادات من البابا فرنسيس الذي رفض تفسير فانس لمفهوم المحبة المسيحية، داعيًا إلى رؤية المهاجرين كوجه حقيقي للمسيح. ورغم ذلك، أكد فانس لاحقًا أن السيادة الوطنية لا تتعارض مع احترام إنسانية المهاجرين، وفقًا لتعاليم الكنيسة.
(المصدر: وكالات)