علق مسؤول سياسي رفيع المستوى لـ«الأنباء» عن تأثير ما يجري حاليا من تطورات عسكرية في سورية على الساحة اللبنانية بالقول: «بالنسبة إلى التأثير على لبنان، هناك خشية من تحريك الخلايا النائمة من تنظيم (داعش) وجبهة النصرة. ممكن ياخدوا روح ويعملو مشاكل واضطرابات. لذا تعمل المخابرات في الجيش اللبناني على تفادي أي حركة مخلة بالأمن في الشمال تحديدا».
وتابع: «اما التأثير البعيد المدى فممكن حصوله بالمستقبل عندما يتم إعداد الحل الشامل للمنطقة: جغرافيا جديدة مثلا. وعند تقسيم المنطقة من جديد وطبعا ليس بالمدى السريع، ووفقا لكلام سابق عن التقسيم، ممكن ان يخسر لبنان قطعة منه، في الشمال تحديدا. الا ان هذا الكلام سابق لأوانه. وقد طرأ تطور متعلق بالانتخابات الرئاسية اللبنانية، وجاء في كلام مستشار ترامب للشرق الأوسط، لجهة قوله (في حديث إلى المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشونال): لم العجلة والتسرع بالانتخابات الرئاسية (اللبنانية)؟ ومن انتظر سنتين يستطيع الانتظار شهرين أو ثلاثة بعد، ويعمل على الموضوع بشكل متكامل ودقيق بعيدا من التسرع».
(المصدر: الأنباء الكويتية)