بوابة صيدا
ظهر يوم الأحد في مؤتمر صحفي أمام المحكمة العليا، أحد الجنود الخمسة المتهمين بتعذيب الأسير الفلسطيني واتهم النظام القضائي العسكري بإجراء "محاكمة ميدانية غير عادلة" له ولزملائه.
وخلال المؤتمر الذي نظمته منظمة "حنينو" القانونية اليمينية، قال المحامي موشيه بولسكي، ممثل اثنين من المتهمين، إن التسريب الذي أقرّت به تومر-يروشالمي "أفسد إجراءات الاتهام"، مؤكدًا أن "الضرر لا يمكن إصلاحه".
وظهر الجنود المتهمون وهم يرتدون أقنعة لإخفاء هويتهم، وقال أحدهم: "في 7 أكتوبر، تركنا عائلاتنا وأطفالنا وذهبنا للدفاع عن الوطن. ومنذ ذلك اليوم، عشرات المقاتلين لا يزالون يقاتلون من أجل العدالة، ليس في الميدان بل في المحاكم".
وأضاف: "هؤلاء المقاتلون بحاجة إلى دعم الدولة والنظام، لأنهم دافعوا عن بيتنا، ونحن هنا بفضلهم فقط".
كما تحدثت زوجة أحد المتهمين، وقالت إن الدولة "بصقت في وجه زوجي" بمحاكمته، و"حطّمت قلبي"، مؤكدة أن زوجها "انهار من الداخل، ليس في ساحة المعركة، بل بسبب الدولة نفسها".
ورغم مطالبة "حنينو" بإسقاط جميع التهم عن موكليها، إلا أنها لم تتقدم حتى الآن بطلب رسمي لإلغاء لوائح الاتهام.