تحدث مصدر نيابي بارز لـ «الأنباء الكويتية» عن «تلقي الجهات الرسمية اللبنانية، معلومات بأن نتنياهو لن يتوقف قبل ان يفرض أجندته على لبنان وعزله عن محيطه»، مشيرا إلى «ان الهجوم أصبح في حكم الأمر الواقع، وان حكومة نتنياهو وضعت سقفا لهذا الهجوم على لبنان حتى نهاية السنة الحالية، لفرض التسوية التي تريدها».
وأضاف المصدر: «ما يحصل في لبنان اليوم يشبه إلى حد كبير ما كان قائما في حزيران / يونيو من العام 1982، عندما أطلق اللبنانيون شعار «يا وحدنا»، حيث أعطى العالم الضوء الاخضر لإسرائيل للقيام بعمل عسكري كبير وصولا إلى العاصمة بيروت لإخراج منظمة التحرير الفلسطينية منها، وإعادة خلط الأوراق وتاليا عدم الاستقرار في المنطقة، ما أسفر عن دورات عنف كبيرة في لبنان انتهت باتفاق الطائف عام 1989».