بوابة صيدا
أعلنت النيابة العامة في المحكمة الجنائية الدولية أنها تجمع أدلة حول مزاعم بارتكاب عمليات قتل جماعي واغتصاب في إقليم دارفور بالسودان، محذّرة من أن الفظائع المرتكبة في مدينة الفاشر قد تُشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقالت المحكمة في بيان صدر الإثنين إنها "اتخذت خطوات فورية بشأن الجرائم المزعومة في الفاشر، بهدف حفظ وجمع الأدلة لاستخدامها في ملاحقات قضائية مستقبلية".
وأضاف البيان أن هذه الفظائع "جزء من نمط أوسع من العنف الذي اجتاح دارفور منذ أبريل 2023"، تاريخ اندلاع الحرب الأهلية الحالية، وقد "ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود عيان أن مقاتلين من قوات الدعم السريع كانوا يداهمون المنازل ويقتلون المدنيين ويرتكبون اعتداءات جنسية. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، قُتل ما لا يقل عن 460 شخصًا في أحد المستشفيات، وتم اختطاف أطباء وممرضين.