يواجه محمد إبراهيم، البالغ من العمر 16 عامًا ويحمل الجنسية الأمريكية والفلسطينية، استمرارًا في احتجازه داخل سجن إسرائيلي دون محاكمة منذ شباط / فبراير 2025، رغم تصاعد الضغوط من مشرعين أمريكيين للمطالبة بالإفراج عنه.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت إبراهيم في الضفة الغربية المحتلة بتهمة رشق الحجارة على مستوطنين، وهي تهمة يقول إنه اعترف بها تحت التهديد والضرب. جلسة المحكمة الأخيرة لم تسفر عن الإفراج عنه، وتم تحديد موعد جديد في 9 تشرين الثاني / نوفمبر.
عائلته، التي تقيم في فلوريدا، أعربت عن خيبة أملها من بطء التحرك الأمريكي، رغم تأكيد وزارة الخارجية أن القضية تحظى بمتابعة دقيقة من السفير الأمريكي وطاقم السفارة في القدس.
وتأتي هذه القضية بعد مقتل ابن عمه، سعيد مسلّت، على يد مستوطنين إسرائيليين، ما دفع والده زاهر إبراهيم إلى إثارة الملف مع السفير الأمريكي مايك هاكابي خلال زيارة للأراضي الفلسطينية.
27 نائبًا أمريكيًا وجّهوا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو والسفير هاكابي، طالبوا فيها بالإفراج الفوري عن محمد، معربين عن قلقهم من ظروف احتجازه. محامٍ من منظمة "الدفاع عن الأطفال الدولية – فلسطين" أكد أن محمد فقد وزنًا كبيرًا ويعاني من الجرب، فيما أبلغ عن آلام جسدية خلال جلسة المحكمة، وتعرض للإهانة من قبل الحراس.
(المصدر: cnn)