استمرت عملية رفع الانقاض في الضاحية الجنوبية بحثا عن تسعة مفقودين ما زالوا تحت الانقاض، أو لم يجر التعرف اليهم بسبب تحولهم الى اشلاء، بالاضافة الى تأخر صدور نتائج فحص الحمض النووي العائد اليهم بسبب استشهاد عائلات بأكملها مما يحتم اخذ عينات من اقرباء من صلة ابعد بالشهداء.
وقد ارتفعت حصيلة شهداء غارة الضاحية إلى 59 إضافة إلى 9 مفقودين..