كتبه رائد رياض ـ بوابة صيدا
عند تحليل النظام نجده جمع بين المفيد والضار
فهو مفيد جدا على المدى القريب بمنعه الخبز الابيض ودجاج المزارع والوجبات السريعة ما يعني خفضا حادا بمستوى الكربوهيدرات والمقالي والزيوت المهدرجة وكل هذا رائع صحيا.
لكن مخاطره ترتفع مع الوقت لعدة عوامل ابرزها:
منع اغلب الاصناف الغذائية وما تحويه من فوائد متنوعة لا حصر لها، ما يعني (حكما) على المدى البعيد انخفاض مستوى العناصر الغذائية داخل الجسم تدريجيا سواء معادن او فيتامينات او غيرها من مغذيات.
التحسن الذي شعر به كثير ممن طبقوه بانخفاض الوزن وارتفاع النشاط وثبات مستوى الطاقة وتحسن حالتهم الصحية (بعض المشاكل والامراض خفت شدتها واخرى اختفت تماما) كلها علامات على نجاح النظام بإدخال المرء في الحالة الكيتوزية، وهي الحالة التي يتحول فيها جسد الانسان الى الاعتماد على الاجسام الكيتونية (الدهون المكسرة الى كيتونات) كمصدر اول للطاقة، والجلوكوز (السكر) كمصدر ثاني اقل منه.
عكس الشائع حاليا حيث يشكل الجلوكوز الغالبية الساحقة من مستوى الطاقة وهي حالة غير صحية مرتبطة بنمط الحياة الخاطئ والغذاء الرديء والامراض وغيرها من عوامل انبثقت في القرن العشرين تحديدا.
اضافة الى الاخطاء الاخرى في النظام وهي السماح بالسكر (ولو بشكل اقل من السابق) اضافة الى التدخين وقبله وبعده وقوع صاحبه باخطاء دينية فظيعة وضحها عديد المشايخ والمتخصصون من ابرزهم الداعية حسام عبد العزيز.
فالصواب هو :
السعي للدخول بالحالة الكيتوزية بتقليل الكربوهيدرات الى اقل حد ممكن بتجنب الخبز الابيض ووجبات المطاعم
تجنب السكر نهائيا وطبعا تجنب التدخين
تنويع الغذاء الصحي وتناول اغلب الاصناف باعتدال
فان استطعت تناول دجاج عضوي وبيض عضوي فافعل بلا تردد (كأن تربي الدجاج بمنزلك)
وكذلك ان استطعت تناول اللحوم العضوية (مواشي عضوية) والحليب والالبان العضوية فافعل بلا تردد
هنا مقطع للدكتور بيرج عن نوعي الوقود في الجسم البشري وايهما افضل وشرحا مفصلا سهل الفهم