تلقى منتخب العراق خسارة قاسية 1 - 4 أمام منتخب النرويج، صباح الأربعاء، في الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وافتتح إيرلينغ هالاند التسجيل للنرويج في الدقيقة 29، قبل أن يتعادل أيمن حسين للمنتخب العراقي في الدقيقة 39، لكن نجم مانشستر سيتي الإنجليزي عاد لهزّ الشباك من جديد، مسجلا الهدف الثاني للنرويج في الدقيقة 43.
ورغم المحاولات العراقية لإدراك التعادل، ضاعف ثيلو أزجارد من مشاكل منتخب أسود الرافدين في اللقاء، عقب تسجيله الهدف الثالث لمنتخب النرويج في الدقيقة 76.
وأنهى كريستيان ثورستفيدت مهرجان الأهداف النرويجية بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للمباراة، من صناعة هالاند.
وبتلك النتيجة، حصل منتخب النرويج، الذي يشارك في المونديال للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ مونديال فرنسا 1998، على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة، ليتقاسم الصدارة مع منتخب فرنسا، المتساوي معه في ذات الرصيد، بعد فوزه بالنتيجة نفسها على نظيره السنغالي في وقت سابق بالجولة ذاتها.
وفي المقابل، بقي منتخب العراق، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ نسخة عام 1986، بلا رصيد من النقاط.
ويلتقي العراق مع فرنسا في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى مرتقبة بين منتخبي النرويج والسنغال.
يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.
فرنسا × السنغال
سجّل النجم كيليان مبابي هدفيه السابع والخمسين والثامن والخمسين مع المنتخب الفرنسي عندما افتتح واختتم التسجيل في مرمى السنغال (3-1) الثلاثاء في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، في مستهل مشواره في مونديال 2026 في كرة القدم، محطما الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية في تاريخ منتخب بلاده والمسجل باسم أوليفييه جيرو.
وبتمريرة متقنة من ميكايل أوليسيه، افتتح قائد المنتخب الفرنسي، البالغ 27 عاما وخاض 99 مباراة دولية، التسجيل في الدقيقة 67 من مباراة كانت صعبة جدا على الفرنسيين حتى تلك اللحظة.
وبعد شوط أول لم يسدد فيه أي كرة على المرمى، سنحت لمبابي فرصتان كبيرتان متتاليتان: الأولى أيضا بتمريرة من أوليسيه حيث تصدى لها حارس مرمى السنغال إدوارد مندي، والثانية عندما اختل توازنه داخل المنطقة إثر تدخل من ساديو ماني، مطالبا دون جدوى بركلة جزاء لم يتم احتسابها حتى بعد الرجوع الى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر".
وفي الوقت البدل عن ضائع، وبعدما قلصت السنغال الفارق، أطلق مبابي تسديدة رائعة من مسافة بعيدة هزت شباك مندي.
وبات مبابي يتقدم على جيرو (57) وتييري هنري (51) وأنطوان غريزمان (44).
وكان جيرو الذي اعتزل دوليا بعد كأس أوروبا 2024، حقق هذا الرقم القياسي خلال 137 مباراة دولية على مدى 12 عاما بقميص المنتخب الفرنسي.
واحتاج مبابي إلى 38 مباراة أقل لتحطيم ذلك، بعد أن خاض مباراته الدولية الأولى في 25 مارس 2017، وسجل هدفه الأول بعد خمسة أشهر، في 31 أغسطس، خلال الفوز (4-0) على هولندا في تصفيات مونديال 2018.
ولا يعد بطل العالم 2018، والنجم المرتقب لمونديال الولايات المتحدة، غريبا عن تحطيم الأرقام، إذ يُعد أيضا الهداف التاريخي لباريس سان جرمان (256 هدفا)، النادي الذي غادره بصخب في صيف 2024.
وقد يرسخ مكانته أكثر في تاريخ اللعبة خلال كأس العالم، وهي البطولة التي صنعت جزءا كبيرا من أسطورته، إذ تُوج باللقب وهو في التاسعة عشرة من عمره عام 2018 في روسيا، وبلغ النهائي عام 2022 في قطر، وسجل حتى الآن 14 هدفا في النهائيات، ولا يفصله سوى هدفين عن الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.
جدير بالذكر أن الهدف الثالث لفرنسا أحرزه برادلي باركولا، بينما سجل هدف السنغال الوحيد في المباراة إبراهيم مباي.
(المصدر: سكاي نيوز عربية)