تغلب منتخب إسبانيا على نظيره أوروغواي بنتيجة 1 - صفر صباح اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وسجل أليكس باينا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42، ليصل بالمنتخب الإسباني إلى النقطة السابعة في صدارة ترتيب المجموعة الثامنة.
ولأول مرة يكمل منتخب إسبانيا دور المجموعات من بطولة كأس العالم دون أن يتلقى أي هدف، حيث تعادل صفر - صفر وفاز على السعودية 4 - صفر، ليهزم أخيرا أوروغواي 1 / صفر.
وكانت المباراة قد شهدت طرد أغوستين كانوبيو، لاعب أوروغواي في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
وفي ذات المجموعة تعادلت السعودية دون أهداف مع الرأس الأخضر اليوم السبت في هيوستن في ختام مشوارها ضمن منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم لكرة القدم ليحجز المنتخب الإفريقي، المشارك لأول مرة في النهائيات، بطاقة العبور إلى الدور 32 في البطولة.
الرأس الأخضر × السعودية
تعادلت السعودية دون أهداف مع الرأس الأخضر اليوم السبت في هيوستن في ختام مشوارها ضمن منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم لكرة القدم ليحجز المنتخب الإفريقي، المشارك لأول مرة في النهائيات، بطاقة العبور إلى الدور 32 في البطولة.
وعجز كلا المنتخبين عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهم طوال الـ90 دقيقة، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.
وبتلك النتيجة، ارتفع رصيد الرأس الأخضر إلى 3 نقاط في المركز الثاني بترتيب المجموعة، ليضرب موعدا في دور الـ32 مع الأرجنتين (حامل اللقب) الذي ضمن صدارة ترتيب المجموعة العاشرة، في الثالث من يوليو المقبل، في ميامي.
وفي المقابل، بقي منتخب السعودية في المركز الرابع برصيد نقطتين، ليودع المسابقة رسميا.
وودع المنتخب السعودي البطولة بعدما كان قد تعادل 1-1 مع أوروغواي في المباراة الافتتاحية، قبل أن يخسر برباعية أمام إسبانيا في الجولة الثانية، وكان بحاجة إلى الفوز على الرأس الأخضر للإبقاء على آماله في التأهل.
وتبقى المرة الوحيدة التي بلغ فيها المنتخب السعودي الأدوار الإقصائية في كأس العالم في نسخة 1994، التي أقيمت أيضا في الولايات المتحدة.
فرنسا × النرويج
قاد عثمان ديمبلي منتخب فرنسا إلى صدارة المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، وذلك بالفوز على النرويج 4-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة بدور المجموعات.
وأنهى منتخب فرنسا مبارياته في المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بعد فوزه بالمباراة الثالثة على التوالي، متفوقا بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب النرويجي صاحب المركز الثاني بالمجموعة التي تضم أيضا السنغال والعراق.
وسجل ديمبلي ثلاثة أهداف (هاتريك) في الدقائق السابعة و20 و32، فيما سجل تيلو أوستغارد لمنتخب النرويج في الدقيقة 21.
وأحرز ديزيري دويه الهدف الرابع لفرنسا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وبعد تسجيل هدفه في شباك العراق في المباراة الماضية، بات في رصيد ديمبلي، مهاجم باريس سان جيرمان والفائز بالكرة الذهبية العام الماضي، أربعة أهداف، ليعادل زميله في الفريق كيليان مبابي وإيرلنغ هالاند مهاجم النرويج في سباق ترتيب الهدافين الذي يتصدره الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل كل أهداف بلاده في البطولة (خمسة أهداف).
وكان ستول سلوباكان، المدير الفني للمنتخب النرويجي، قد فضل إراحة العناصر الأساسية مثل المهاجم هالاند ولاعب الوسط مارتن أوديغارد، وذلك بعد ضمان الفريق الصعود لدور الـ32 من المسابقة.
وسيلتقي المنتخب الفرنسي، بطل العالم في 1998 و2018 ووصيف النسخة الماضية في قطر 2022، مع أحد الفرق التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها بدور الـ32، وذلك صباح يوم الأربعاء المقبل في نيوجيرسي.
وعلى الجانب الآخر، سيلتقي منتخب النرويج مع كوت ديفوار، صاحبة المركز الثاني في المجموعة الخامسة، في أرلنغتون مساء الثلاثاء ضمن منافسات دور الـ32.
العراق × السنغال
أنهى منتخب العراق مونديال 2026 في كرة القدم بطريقة مخيبة للآمال، إذ ودع رسميا بخسارة ثالثة موجعة وثقيلة أمام السنغال 0-5 الجمعة في تورونتو، في مباراة أكملها باكرا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 13.
وبعد افتتاح حبيب ديارا التسجيل (4)، طُرد المدافع ريبين سولاقا (13)، ثم انهار العراق في الشوط الثاني وتلقى أربعة أهداف عبر إسماعيلا سار (56) وباب غي (59، 71)، وإيليمان ندياي (82)، لتضمن السنغال فوزها الأول وسيكون عليها انتظار نتائج باقي مباريات الجولة الثالثة لمعرفة مصيرها وما إذا كانت ستبلغ دور الـ32 كأحد أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
وباتت السنغال أول منتخب إفريقي يسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة في كأس العالم.
وهذه المشاركة الثانية في المونديال للعراق بعد 1986، علما بأنه خسر افتتاحا مع النرويج 1-4 ثم فرنسا 0-3، في مجموعة تصدرتها فرنسا بفوز كبير على النرويج 4-1.
وسبق المباراة في تورونتو أمام 43 ألف متفرج، وقوف اللاعبين دقيقة صمت عن أرواح ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا.
واستهل العراق المباراة وآماله ضئيلة للغاية، بينما كانت السنغال مدركة أن الفوز قد لا يكون كافيا لضمان التأهل، بعد خسارتها أمام فرنسا 1-3 والنرويج 2-3، إذ احتاجت لفارق أهداف كبير لتعزز فرصها.
وغاب الحارس إدوار مندي، بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال الخسارة أمام النرويج، ليحل موري دياو مكانه.
واستُبعد مدافع الهلال السعودي المخضرم خاليدو كوليبالي من التشكيلة الأساسية، ليفسح المدرب باب تياو المجال لعبدولاي سيك في قلب الدفاع.
كما عاد المهاجم الشاب إبراهيم مباي إلى الفريق، مع انتقال إسماعيلا سار للعب في مركز أكثر عمقا، وجلس نيكولاس جاكسون على مقاعد البدلاء، فيما شارك حبيب ديارا بدلا من بابي غي.
أعطت تبديلات تياو مفعولها سريعا، عندما هز فريقه شباك العراق من ركنية لعبها عبدولاي سيك برأسه داخل شباك الحارس أحمد باسل، فاحتفل كثيرا بالهدف، لكن تبين لاحقا أن كرته ارتدت من زميله حبيب ديارا لاعب سندرلاند الإنجليزي (4).
ولم يكد منتخب "أسود الرافدين" يهضم الصفعة الأولى، حتى قام ريبين سولاقا بشد قميص ساديو ماني وهو يهم بالانفراد في المرمى، فرفع الحكم أنتوني تايلور البطاقة الحمراء في وجهه لمنعه فرصة هدف لمهاجم النصر السعودي المخضرم، وذلك بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (الفار).
وأجرى المدرب الأسترالي غراهام أرنولد تبديلا سريعا، فأخرج أحمد قاسم ودفع بدلا منه مناف يونس في الدقيقة 16.
ورغم التقدم، افتقر أداء السنغال إلى الاندفاع في بقية أطوار الشوط، حيث عانى في خلق فرص إضافية، باستثناء محاولات ماني وإسماعيلا جاكوبس.
انهيار في الشوط الثاني
بعد تدخل طبي لإسعافه مرتين في الشوط الأول، خرج الحارس أحمد باسل ودخل بدلا منه المخضرم جلال حسن الذي حمل شارة القائد.
لكن نصيب حسن لم يكن أفضل، فبعدما خسر زيدان إقبال الكرة في منتصف ملعب فريقه، انتزعها لامين كامارا ومررها عرضية على طبق من فضة لإسماعيلا سار الذي سجل على بعد سنتيمترات من المرمى (56).
وبعد إجراء ستة تبديلات للفريقين، سجلت السنغال الثالث بعد عمل جميل من سار الذي استعاد الكرة ثم مرّرها إلى باب غي الذي توغل وسدد بيسراه كرة مقوّسة من نحو 20 مترا استقرت في الزاوية العليا، وذلك بعد 89 ثانية فقط على نزوله (59).
وجد السنغاليون الفرصة متاحة لانهيار الدفاع العراق كي يرفعوا فارق أهدافهم وفرصهم بالتأهل إلى دور الـ32، فسجل غي بيسراه كرة قوية رافعا الفارق إلى أربعة أهداف (71).
وواصل البدلاء تعميق جراح العراقيين، عندما سار إيليمان ندياي بمفرده وأطلق كرة صاروخية من خارج المنطقة هزت الزاوية اليسرى لمرمى حسن (82)، لتنتهي المباراة بخماسية نظيفة.
(المصدر: سكاي نيوز عربية)