علقت الولايات المتحدة عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب، ذلك بموجب مذكرة التفاهم التي وقّعتها مع طهران الأسبوع الماضي وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
ووفق الإعلان المنشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية، فإنّ "جميع التعاملات" التي كانت "محظورة" سابقا في ما يتعلق بإنتاج وبيع ونقل المحروقات الإيرانية "مصرّح بها حتى 21 آب/أغسطس .
من جانبه قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إنّ الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، أرست أساسا جيدا للتوصل إلى اتفاق يضع حدا بشكل نهائي للحرب في الشرق الأوسط، على ما نقلت "فرانس برس".
وقال فانس للصحافيين في منتجع بورغنشتوك: "وضعنا أساسا جديا جدا لاتفاق نهائي ناجح"، مضيفا أنّ "الاتفاق النهائي هو البيت... لم نبنِ البيت بعد، لكننا وضعنا أساسا ناجحا لبلوغ وضع جيد للشعب الأميركي".
ولفت نائب الرئيس الأميركي إلى أنّ إيران "وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد"، مضيفا أنّ هذا "يشكّل خطوة كبيرة بالنسبة للشعب الأميركي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيرانية بشكل دائم".
و أكد فانس أن الولايات المتحدة ستتأكد من أن أي إفراج محتمل عن أصول إيرانية لن يموّل "الإرهاب"، موضحا أن جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، قدم مقترحا لآلية رقابة.
وقال فانس للصحافيين: إن مسألة الأصول الإيرانية "لم تكن أولوية كبيرة بالنسبة إلينا" خلال المحادثات.
لكن فانس أضاف أن الولايات المتحدة أرادت "وضع عملية تتيح لنا، إذا اضطررنا يوما إلى الإفراج عن أصول إيرانية، التأكد من أن هذه الأموال الإيرانية تفيد الشعب الإيراني ولا تُستخدم في تمويل الإرهاب".