يقول د. لقاء مكي (باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات):
لاينبغي اعتبار الخلاف الناشئ بين ترامب ونتنياهو، نهاية للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أو حتى تراجعا لها، فذلك مجرد نتيجة تناقض محدود للمصالح بين الطرفين، وسيجري تجاوزه لاحقا بمواقف أو بإجراءات هدفها تأكيد العلاقة القوية بينهما.
قد تشمل هذه الإجراءات مساعدة إسرائيل لوجستيا في ضرب أهداف في اليمن وتسريب معلومات عن تلك المساعدة، بل وقد تشمل غض أمريكا النظر عن ضرب أهداف في إيران، لكن ذلك سيكون مرهونا بفائدته للضغط على إيران وجعلها أكثر قابلية لتقديم تنازلات في المفاوضات النووية.
هذا يستدعي أن تكون الضربة الإسرائيلية لو حصلت، محدودة وتشمل مواقع عسكرية وربما استراتيجية دون المواقع النووية.
اغلب الظن أن إيران لن ترد على مثل هذه الضربة أو تعلن تأجيلها كي لا تفسد المفاوضات النووية، أما واشنطن فتستخدمها لوضع ايران أمام ما يمكن أن تحصل عليه إن رفضت المطالب الامريكية، وبالطبع يحصل نتنياهو على إنجاز يتغنى به، لا سيما إن اضطر لسلوك نهج في غزة رغما عنه.