بوابة صيدا
دراسة لمعهد بحوث الأمن القومي الإسرائيلي رصدت ما هو معروف إلى حد كبير.
الصين من أكثر المستفيدين من حرب غزة (بعد روسيا)، وطبعا لأنها نزيف جديد وإشغال لأمريكا والغرب، لكن ذلك لم يحفزهما على أي موقف عملي بعيدا عن الكلام.
تقول الدراسة: "رغم أن خطاب الصين يتماشى إلى حد كبير مع الفلسطينيين، إلا أنه في الممارسة العملية لم يأتِ بأموال كثيرة. على سبيل المثال، حتى نهاية تشرين الثاني، قدّمت الصين مليوني دولار فقط في هيئة مساعدات إنسانية مجمعة للسلطة الفلسطينية والعديد من وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى مليوني دولار أخرى في هيئة مساعدات مادية تم تحويلها عبر مصر. وهي مبالغ زهيدة عندما نأخذ في الاعتبار الدعم المالي الذي يمكن أن تقدمه الصين؛ بل إنها منخفضة مقارنة بالمبالغ التي تبرعت بها الدول الأخرى".