عين بوابة صيدا على المنصات
شهدت ولاية بنسلفانيا الأمريكية حادثة أثارت جدلاً كبيراً وشغل الشارع الرقمي، بعد إقدام إدارة مطعم "برجر كينج" (عبر صاحب الفرع المستقل) على فصل الموظفة الشابة "أريانا هاميلتون" من عملها، عقب قيامها بهتاف "الحرية لفلسطين" أمام زبون إسرائيلي أثناء خدمته.
وتعود التفاصيل إلى ورود زبون يُدعى "رامي فاينشتاين" (وهو موسيقار إسرائيلي) إلى المطعم بمدينة "برينيجسفيل" لشراء وجبة لعائلته وهو يرتدي قلادة تضم "نجمة داود"، وحين سألته الموظفة عن وطنه وأجاب بأنه من إسرائيل، بادرت فوراً بالقول: "الحرية لفلسطين" (Free Palestine).
ونشر الزبون لاحقاً مقطع فيديو يشكو فيه من التصرف ويعبر عن شعوره بعدم الأمان، مما دفع الشركة لإصدار بيان يعتذر فيه ويؤكد عدم التسامح مع ما وصفته بـ "خطاب الكراهية أو التمييز"، لينتهي الأمر بفصل الشابة من وظيفتها.
غير أن القضية لم تقف عند حد الفصل، إذ نشرت "أريانا" مقطع فيديو توضح فيه موقفها، مؤكدة أنها لم تكن تمارس التمييز أو تبث الكراهية، بل كانت تمارس حقها في التعبير عن رأيها وحريتها المكفولة.
وأطلقت الشابة حملة تمويل جماعي عبر منصة (GoFundMe) لمساعدتها في تغطية مصاريف المعيشة الأساسية كالإيجار والفواتير وشراء البقالة في ظل صعوبة العثور على وظيفة جديدة بسبب التضييق والضجة الإعلامية حول اسمها.
ولاقى موقف الشابة موجة تضامن واسعة ورواجاً كبيراً على المنصات الرقمية، حيث انهالت التبرعات من آلاف الداعمين للقضية الفلسطينية وحرية التعبير، ليصل المبلغ المجموع في الحملة إلى أكثر من 130 ألف دولار، مع تأكيد الموظفة السابقة أنها لن تتراجع عن مواقفها وستواصل التعبير عن رأيها بوضوح.