عين بوابة صيدا على المنصات
حققت تجربة اجتماعية نفذها شاب هندي انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، بعدما استطاع من خلال حركة بسيطة داخل أحد المعابد التابعة للديانة الهندوسية إثبات نظريته حول سهولة انسياق الناس خلف الممارسات العادية واعتقادهم المباركة والتبرك بأي شيء لمجرد رؤية شخص آخر يفعله.
وفي التفاصيل، قرر الشاب اختبار مدى تأثير "سلوك الجماعة" والتبرك الأعمى، فقام بالوقوف على مدرج أو سلالم داخل المعبد، وأثناء صعوده رفَع يده ولمَس الجزء العلوي من السقف (جزء عادي من السقف أو إطار الباب) ثم قام بتقبيل يده باحترام كما يُفعل عادةً عند تلمّس الأماكن المقدسة أو التبرك بالتماثيل والأيقونات.
وما هي إلا لحظات معدودة حتى بدأ زوار المعبد المتواجدون خلفه بتقليد الحركة تلقائياً، حيث أخذ كل شخص يصل إلى نفس النقطة على السلم يلمس ذات البقعة من السقف وتقبيل أيديهم أو وضعها على رؤوسهم، معتقدين أن السقف يحمل بركة خاصة أو طقساً دينياً واجباً، دون أن يسأل أحد عن السبب أو التاريخ الديني لهذا التصرف.
ونجح الشاب في توثيق التجربة بالكامل عبر مقطع مصور أظهر طابوراً من الناس يقلدون تصرفه بجدية تامة، ليثبت نظريته بأن التبرك قد يتحول إلى طقس واسع لمجرد التقليد والتأثر بالسلوك الجماعي دون أدنى تفكير نقدي.
وأثار المقطع تفاعلاً واحتداماً بين المتابعين، فبينما اعتبره البعض درساً قوياً يُظهر خطورة الخرافات والانسياق العاطفي في الممارسات الدينية، رأى آخرون أن المقطع يسلّط الضوء على حسن نية الزوار وعاطفتهم الدينية البسيطة التي تجعلهم يتبعون أي مظاهر إيمانية يراها الآخرون.