بوابة صيدا
زعم الإعلام الإسرائيلي أن "الجماعة الإسلامية" فرع لبنان تنشط بشكل رئيسي في لبنان وسوريا، وتتعاون مع حزب الله وحماس، وعلى الرغم من أن اسمها لم يُذكر كثيرًا خلال الحرب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يعرفها جيدًا، وقد هاجم بنى تحتية تابعة لها عدة مرات.
و قال موقع i24NEWS الإسرائيلي أن جنود لواء 55 الإسرائيلي اغتالوا اثنين من عناصر الجماعة الإسلامية واعتقلوا ثلاثة أخرين أثناء توغلهم في بلدة بيت جن جنوب سوريا ليلة الخميس ـ الجمعة..
وبحسب تعريف الموقع، فهي حركة سنية لبنانية أُسست كفرع لحركة "الإخوان المسلمون" في لبنان. تأسس الجناح العسكري للحركة في الثمانينات، ومنذ ذلك الحين يعملون بالتعاون مع التنظيمات المسلحة ضد إسرائيل، و تتعاون مع حماس في لبنان وسوريا، ومع حزب الله في لبنان.
و يحتفظ التنظيم بمواقع عسكرية في جنوب لبنان وببنى تحتية عسكرية على الحدود السورية-اللبنانية وفي منطقة بيت جن، كما أن بحوزتها العديد من وسائل القتال وهي تعمل على تجنيد وتحديد موقع المسلحين، و تُشكّل لاعبًا مهمًا في الساحة الشمالية إذ تقوم بتفعيل القوة كجهة مستقلة خلال الحرب.
الجماعة تنفي
وكانت "الجماعة الاسلامية" في لبنان، أصدرت بياناً يوم الجمعة، استغربت فيه " ما تم تدوله عبر وسائل إعلام عديدة، لجهة زجّ الاحتلال الإسرائيلي باسم الجماعة في خبر اعتدائه على بلدة "بيت جن" السورية، واتهامها بالقيام بأنشطة في البلدة المذكورة"، وشجبت "الاعتداء الإسرائيلي على بلدة "بيت جن" وعلى أهلها الآمنين..
واكدت أنّها "ليس لديها أيّ نشاط خارج لبنان، وأنّها ترفض الزجّ باسمها في أيّ أعمال ليس لها أيّة علاقة بها"، كما اكدت "الالتزام بما التزمت به الدولة اللبنانية في اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال، والعمل في ظلّ سلطة القانون والمؤسسات".