د. طالب محمود قرة أحمد ـ بوابة صيدا
تقع تلة المُريق إلى الجنوب من القلعة البرية، وهي عبارة عن مرتفع اصطناعي يصل طوله إلى نحو 100 متر وارتفاعه إلى نحو 50 متراً، وقد تكون من جراء تراكم بقايا أصداف الموريكس، وهو نوع من المحار كان يُستخرج منه الصباغ الأرجواني في العصر الفينيقي.
بدأ الإستطلاع الإستكشافي عام 1914م وذلك من خلال حفريتان متباعدتان عن بعضهما البعض .
الحفرية الأولى عند قاعدة التلة، أماطت اللثام عن بقايا فخارية محلية محروقة، وهي بالنسبة لعالم الآثار "كونتنو" غير محددة أو معلومة التاريخ.
وفي الوقت عينه عُثر في الحفرة على بقايا من صدف الموريكس وغاب عن الحفرة أي أثر للفخار الآتيكي .
والحفرة الثانية جنوبي التلة أعطت ذات النتائج التي تم العثور عليها في الحفرة الأولى.
ولاحظ "كونتنو" أن الجانب الجنوبي للتلة حيث الحفرتان ليستا مرتفعتان كما في الجانب الشمالي، وإلى حد كبير قليل من البقايا المولدة من استعمال صدف الموريكس وتصنيع الفخار تم العثور عليه .
ـــــــــــ
إقرأ أيضاَ
استراحة صيدا: فنجان قهوة على عرش التاريخ الصيداوي
صيدا تروي حكاية نبي ... مقام النبي يحيى شواهد التاريخ.. ونفحات الروح