بوابة صيدا ـ نفذ العدو الصهيوني غارة بصاروخين على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت دون انذار مسبق، و استهدفت الغاة شقة، قرب فرن قلقاس على الاوتوستراد بين المشرفية وجسر المطار.
وأدت الغارة إلى سقوط ثلاثة شهداء وستة جرحى في حصيلة غير نهائية..
وذكر الإعلام العبري أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية على أهداف تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية ببيروت بعد ظهر يوم الأحد رداً على إطلاق طائرات مسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق من اليوم.
أصدر بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بياناً مشتركاً قالا فيه: "شنّ الجيش الإسرائيلي غارات على أهداف إرهابية تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية ببيروت رداً على إطلاق حزب الله النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية. ولن تتسامح إسرائيل مع إطلاق النار على أراضيها".
وبحسب الإعلام العبري فقد جاءت الضربة عقب اختراق ثلاث طائرات مسيرة انطلقت من لبنان إلى المجال الجوي الإسرائيلي خلال ساعات الصباح. انفجرت طائرتان مسيرتان في منطقة شلومي بالجليل الغربي، بينما انفجرت الثالثة لاحقاً في منطقة عسكرية داخل إسرائيل.
من جانبه دعا وزير المالية في دولة الاحتلال اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى رد إسرائيلي قوي.
وقال سموتريتش: "إنّ إطلاق النار على المستوطنات الشمالية اختبارٌ لمعادلة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء. أدعوه إلى تنفيذها بحزم وقوة، وهدم المزيد من المباني في الضاحية اليوم. نحن في أيام حاسمة ستُشكّل المنطقة لسنوات عديدة. لقد وعدنا سكان الشمال بالأمن، وعلينا الوفاء بوعدنا".
من جانبه قال وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير إنه سيعرض موقفه خلال المحادثات مع رئيس الوزراء نتنياهو وسيدعو إلى رد قاسٍ على أي انتهاك من جانب حزب الله.
أضاف: "مقابل كل طائرة مسيرة، صاروخ. مقابل كل انتهاك، إطلاق نار. مقابل كل طائرة مسيرة، يجب أن تهتز الضاحية. مقابل كل شعرة على رأس جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي، ألف إرهابي من حزب الله. الإرهاب لا يُحتوى، بل يُهزم".