بوابة صيدا
شهدت إحدى المساجد في الولايات المتحدة لحظات إيمانية مؤثرة عقب إعلان شاب أمريكي ينحدر من خلفية يهودية تُدعى "يعقوب" (Jacob) اعتناقه الدين الإسلامي ونطقه بالشهادتين أمام جمع من المصلين، متوجاً بذلك رحلة طويلة من البحث والتفكر في الأديان والمعتقدات.
ونشأ يعقوب وتلقى تعليمه في الولايات المتحدة ضمن أسرة يهودية، إلا أن تساؤلاته المستمرة حول الوجود والحقيقة دفعته لسنوات إلى قراءة وفحص كتب ومفاهيم دينية متعددة.
وخلال هذه الرحلة الاستكشافية، استوقفه القرآن الكريم وما وجد فيه من وضوح ومباشرة في الخطاب، حيث أوضح يعقوب أن ما جذبه بشكل أساسي للإسلام هو حالة اليقين والمسؤولية الفردية المباشرة التي يقررها النص القرآني، إذ يضع الإنسان أمام خياراته بوضوح دون غموض أو تردد.
وعقب وصوله إلى القناعة الكاملة بأن الحقيقة التي يفتش عنها تكمن في تعاليم الإسلام، اتخذ يعقوب خطوته الحاسمة بإعلان إسلامه رسمياً يوم جمعة داخل المسجد.
وعبر يعقوب عن مشاعره في تلك اللحظة قائلاً: «كنت متيقناً تماماً أن الحقيقة التي أبحث عنها موجودة في الإسلام، ولم يبقَ أمامي سوى أن أجد الطريقة التي أريد أن أعيش بها هذا الدين. لن أنسى مطلقاً ذلك الشعور، فلم يكن مجرد ارتياح هائل بزوال أثقال كبرى عن كاهلي فور النطق بالشهادتين، بل إن ما أدهشني أكثر كان تفاعل الإخوة المصلين حول احتضاني والترحيب بي، مما جعلني أشعر بالمعنى الحقيقي والمباشر للأخوة في الإسلام».
وتداول مهتمون بنشر قصص الاهتداء والمحتوى الإنساني هذه الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي والبرامج الحوارية المتخصصة في الاستماع لشهادات المعتنقين الجدد، مستعرضين تجربة يعقوب كنموذج للبحث الفردي المستقل عن الطمأنينة والإيمان.
ـــــــــــ
إقرأ ايضاً
اعتناق البروفيسور "هنري كلاسين" أحد أطباء جامعة هارفارد الإسلام