بوابة صيدا
في مشهد إيماني المؤثر احتضنته أروقة مؤسسة "حراس المهتدين" (Mualaf Center) في إندونيسيا، شهد الاستوديو الخاص بالمؤسسة حضور الشاب "جوناثان إبراهيم" (Jonathan Abraham)، وهو ابن أحد القساوسة، ليُعلن رسمياً إسلامه ونطقه بالشهادتين بعد رحلة بحث وتأمل وتفكر في عقيدة التوحيد.
بدأت القصة عندما حلّ الشاب ضيفاً على مركز "حراس المهتدين" المتخصص في توجيه ورعاية المستبصرين والداخلين الجدد في الإسلام، حيث عبّر جوناثان عن رغبته الصادقة في اتخاذ هذه الخطوة المفصلية في حياته، متجاوزاً كافة التحديات والظروف الاجتماعية والبيئية التي نشأ فيها كابن لرجل الدين المسيحي.
وأمام جمع من الدعاة والحاضرين في الاستوديو، جرت مراسم نطق الشهادتين وسط أجواء خيمت عليها الفرحة والروحانية، حيث قام الداعية المشرف بتلقينه الشهادتين باللغتين العربية والإندونيسية، مفسراً له معانيهما العميقة ومقتضيات التوحيد والتسليم لله رب العالمين.
وعقب نطقه الشهادتين وإشهار إسلامه، حظي الشاب جوناثان بترحاب واسع ودعم معنوي كبير من قِبَل القائمين على المؤسسة، الذين أكدوا حرصهم على الوقوف إلى جانبه وتقديم كافة أوجه الرعاية العلمية والإيمانية والاحتضان الأخوي له في مستهل رحلته الجديدة مع الإسلام.
ـــــــــــ
إقرأ ايضاً
رحلة الشاب الأمريكي "يعقوب" في اعتناق الإسلام