د. طالب محمود قرة أحمد ـ بوابة صيدا
استراحة صيدا تُعتبر رمزاً من رموز السياحة ومعلماً من المعالم الأثرية المعروفة التي يستمتع فيها المواطن الصيداوي والسائحين الوافدين إلى المدينة بالمناظر الخلابة كالبحر وقلعة صيدا البحرية والجزيرة ومراكب الصيد.
شُيدت عام 1955م تقريباً من حجارة مبنيي مدرستي الفرير والأميركان، على مقربة من القلعة البحرية، وكمكمل لها في نطاق السياحة لمدينة صيدا.
وتوافق بناء الإستراحة مع ما تمتاز به مدينة صيدا من فن معماري أصيل جمع بين التراث العربي الإسلامي، والتراث الإيطالي من خلال ما استقدمه الأمير فخر الدين من مهندسين إيطاليين ساهموا في بناء العديد من الأبنية داخل مدينة صيدا وفي بعض الأحيان خارجها.
لذا أتى البناء ليتماشى مع أبنية صيدا التراثية، وليضع زائر الإستراحة بجو حضارة مدينة صيدا العائدة لأكثر من ستة آلاف عام وربما أكثر.
ـــــــــــــ
إقرأ أيضاَ