د. طالب محمود قرة أحمد ـ بوابة صيدا
حي الزويتيني: نسبة إلى شجرة "البيبود" أو "الزويتيني" غالباً ما تجدها كشجرة بطول متر واحد. ولكنها تنمو كشجرة وقد تصل إلى أربعة أمتار، غير أن جذعها قد لا يتجاوز الـ 15 سنم بقطره.
و "زويتيني"، هذه التسمية المحلية قد تكون أتت من شكل ورقها وثمرها المشابه للزيتون.
تأكل ثمارها الطيور وخاصة السمَّان والشحرور.
نجدها مثمرة في شهر آب وحتى كانون أول من كل عام، تكون ثمارها أحياناً كثيفة فتبدو كالبطم من مسافة بعيدة .
وقد تعود التسمية إلى أسرة منتشرة في حلب يُقال إن نسبها يعود إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
من هنا أتت النسبة إلى "مقام الزويتيني" لجهة الجنوب الغربي.
وقد تعرَّضت هذه الحارة أو الحي إلى شبه دمار أثناء زلزال 1956م فأُزيل العديد من أبنيتها وتحول المكان إلى حديقة الآن. وبقي من الحارة البعض من أبنيتها إلى جهة الجنوب.
وحي الزويتيني مطل على حي "رجال الأربعين"، واشتهر بحي أو شارع سطوح المعصرة، المؤدي إلى البوابة الفوقا حيث القلعة البرية .
وفي هذا الحي بعض الأفران الأثرية مثل فرن البسطة، وفرن شمعة، وحارة المصبنة، وحارة المادنة. وسبيل ماء معين ما زالت معالمه ظاهرة للعيان حتى يومنا الحاضر.
ـــــــــــ
إقرأ أيضاَ
حمام "المير" الصيداوي: ذاكرة صيدا المهدّمة
بزوغ النور في المدينة القديمة.. حكاية الكهرباء الأولى في صيدا بين الخوف والاكتشاف




