بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 5 ايلول 2026 الموافق 22 ربيع الأول 1448هـ
شهدت الساحة اللبنانية تقاطعات ميدانية وسياسية بارزة تمثلت في اتساع وتيرة التصعيد الإسرائيلي جنوباً، والسيطرة الميدانية والنارية على مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية وسط تشكيك وغموض من «حزب الله»، إلى جانب نجاح وساطة أميركية في تحرير دفعة من الأسرى اللبنانيين، وتوقيع رئيس الجمهورية قانون العفو العام وسط تجاذبات محلية، بالتزامن مع تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية وشغور المسار التفاوضي من التواريخ المحددة.
اللواء
ركزت الصحيفة على الدور الأميركي الفعال في تحريك الترتيبات الميدانية والسياسية، بدءاً من الوساطة التي أثمرت الإفراج عن خمسة محتجزين وصولاً إلى ترتيبات جبهة علي الطاهر.
وأوضحت أن ما شهدته التلة يمثل اختباراً ميدانياً وتفاهماً ضمنياً يهدف لمنع توسع الاحتلال باتجاه أقليم التفاح والريحان مقابل البحث في خطة لسلاح حزب الله، مع اعتماد الحزب "الغموض البناء".
وأشارت إلى متابعة رئيس الجمهورية ملف السيادة الكاملة، وتوقيعه قانون العفو العام وسط توجه للطعن فيه، إضافة إلى عقد اجتماع حكومي للحد من الارتفاع الخيالي لفواتير المولدات.
النهار
أبرزت الصحيفة شبه حسم السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر وضمها للمنطقة الصفراء، مقابل اكتفاء «حزب الله» بالتشكيك والتقليل من أهميتها الاستراتيجية.
وأكدت أن واشنطن باتت الراعي الأحادي للمشهد بتأثيرها المباشر لمنع معركة موسعة، والتوسط لإعادة أسرى لبنانيين.
ونقلت تشديد إسرائيل على عدم الانسحاب قبل نزع سلاح الحزب، بالتزامن مع توقيع الرئيس عون قانون العفو العام واحتفال المساجين به.
العربي الجديد
تناولت الصحيفة أسباب إعلان إسرائيل المفاجئ للسيطرة على علي الطاهر بعد تكتم أسابيع، معتبرة أن ذلك جاء لتقويض تهديدات إيران وسد الطريق أمام الحزب لجرها لمواجهة مباشرة.
وأشارت إلى أن الخطوة الإسرائيلية ترتبط أيضاً بأزمات داخلية وتآكل قوات الاحتياط والتهرب من المأزق السياسي والانتخابي لنتنياهو عبر استعراض "إنجاز" ميداني، مؤكدة أن الواقع يتجه نحو ترسيخ الاحتلال واستنزاف جميع الأطراف.
نداء الوطن
اعتبرت الصحيفة أن التطورات الأخيرة تُسجل نقاطاً لصالح خيار الدولة والدبلوماسية، حيث أثبت الإفراج عن المعتقلين بجهود أميركية ودولية أن استعادة الحقوق تمر عبر مؤسسات الدولة لا عبر الممانعة.
وفي المقابل، رأت أن سقوط تلة علي الطاهر فضح عورات المنظومة العسكرية للحزب التي فضّلت الخسارة أمام الاحتلال على التسليم للدولة.
كما تطرقت إلى توقيع قانون العفو العام، والتحركات الحكومية لردع أصحاب المولدات الخاصة.
الجمهورية
ركزت الصحيفة على انضباط المشهد بين تطور إطلاق الأسرى والسيطرة على علي الطاهر، معتبرة أن المسعى الأميركي هدف لمنع انهيار "اتفاق الإطار" والضغط على تل أبيب.
وشككت في التداعيات الميدانية لسيطرة الاحتلال وما إذا كانت نارية أم فعلية، في ظل صمت الحزب وضبابية الموقف.
وأبرزت شكر رئيس الجمهورية لواشنطن على جهودها، وتوقيعه قانون العفو العام وسط اعتراض التيار الوطني الحر.
الشرق الأوسط
أفردت الصحيفة تحليلاً موسعاً لما بعد السيطرة على "علي الطاهر"، مشيرة إلى أنها تفتح مرحلة جديدة تمنح إسرائيل ورقة ضغط تفاوضية في محادثات روما المرتقبة.
وأشارت إلى أن السيطرة تكشف مناطق واسعة كالشرقية والنبطية، لكن التقدم الأوسع نحو الريحان وجزين مستبعد حالياً دون غطاء دولي.
كما نقلت تشكيك قيادات الحزب بالسيطرة الكاملة واعتبارها مجرد استثمار انتخابي لنتنياهو.
الأخبار
ركزت الصحيفة على عملية إطلاق سراح أربعة معتقلين لبنانيين وتسليمهم للجيش عبر الصليب الأحمر، مشيرة إلى موقف رئيس الجمهورية الذي اعتبر الخطوة تأكيداً على صلابة الموقف اللبناني.
ونقلت عن النائب إيهاب حمادة أن احتجاز هؤلاء المدنيين كان جريمة حرب، وبالتالي فإن تحريرهم ليس إنجازاً لنتنياهو بل تصحيح لعدوان صريح.
الشرق
سلطت الصحيفة الضوء على المشهد الجنوبي المنقسم بين فرحة إطلاق سراح الأسرى بواسطة أميركية والتصعيد الإسرائيلي في علي الطاهر.
وأبرزت شكر الرئيس عون للرئيس الأميركي ترامب والسفير عيسى على جهودهما، بالتزامن مع توقيع العفو العام.
كما نقلت موقف وزير دفاع الاحتلال بفرض السيطرة الكاملة لمنع تموضع الحزب، مقابل نفي الأخير وتأكيده على ضبابية الادعاءات الإسرائيلية.
الديار
أكدت الصحيفة أن ترامب ونتنياهو يخوضان سباقاً مع الوقت لتحقيق نصر كامل قبل الانتخابات الأميركية والإسرائيلية.
وكشفت أن إسرائيل اشترطت ملفات المفقودين واليهود اللبنانيين لاستكمال الإفراج عن بقية الأسرى.
ورأت أن تضخيم السيطرة على علي الطاهر يندرج ضمن "الحرب النفسية"، في ظل امتناع الحزب عن التعليق، محذرة في الوقت نفسه من أزمة مالية واقتصادية خانقة تهدد البلاد.
البناء
سلطت الصحيفة الضوء على التطورات الدولية والإقليمية من الميدان الأوكراني إلى التصعيد الأميركي الإيراني، وصولاً إلى الجنوب اللبناني.
واعتبرت أن "السيطرة العملياتية" على علي الطاهر لا تعني السيطرة الميدانية الكاملة بل تأتي في إطار التوظيف الانتخابي لنتنياهو بمباركة أميركية.
ووصفت تهليل السلطة لإطلاق المحتجزين بـ "الفرحة الوهمية" خاصة بعد أسر الاحتلال مواطنين آخرين في اليوم نفسه، متطرقاً إلى انتقاد الحزب لمشروع قرار الخارجية اللبنانية في الجامعة العربية.