بوابة صيدا
كشف مسؤول دبلوماسي إسرائيلي لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحضر معه خرائط توضيحية إلى المكتب البيضاوي خلال اجتماعه مع ترامب، مخصصاً جزءاً أساسياً من اللقاء للرد على الضغوط والمطالبات الأمريكية الداعية إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.
و أظهرت الخرائط المعروضة على ترامب أن "تركيا تسيطر على نحو 5%" من مجمل الأراضي السورية في الشمال والداخل.
في المقابل، تُظهر الخرائط أن الوجود العسكري الإسرائيلي المباشر لا يتجاوز " 0.1% فقط" من مساحة سوريا.
و ادعى نتنياهو أمام ترامب أن الهدف من هذا الوجود المحدود جداً ليس التوسع، بل هو ضرورة أمنية ملحة لمنع إعادة تموضع إيران وحزب الله وحركة الجهاد الإسلامي وغيرها من التنظيمات المسلحة على طول الحدود.
و نقلت الصحيفة عن المصدر الإسرائيلي قوله: "إن الرئيس ترامب تترسخ لديه أحياناً افتراضات معينة، وإذا لم تجد طريقة بصريّة ومباشرة لتغييرها فإنها تصبح ثابتة"، مؤكداً أن نتنياهو لَجَأ لأسلوب العرض البصري بالخرائط لتغيير موقف ترامب المعلن مؤخراً الداعي لضرورة إعادة انتشار القوات الإسرائيلية وانسحابها من نقاط في سوريا ولبنان.
و أشار التقرير إلى أن نقاش ملف سوريا والوجود التركي فيها كان بمثابة مدخل للبحث في الملف الأكبر وهو إيران و برنامجها النووي، حيث ناقش الطرفان الخيارات المستقبلية للتعامل مع طهران بين تشديد العقوبات الاقتصادية، أو توقيع اتفاق جديد، أو اللجوء لتصعيد عسكري.