بوابة صيدا
أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مساء، أنّ «مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان لم تعد تشكّل تهديداً لنا، وقضينا على أعداد كبيرة من المسلحين».
أضاف: لم تكن منطقة علي الطاهر مصدر تهديد لكريات شمونة والمطلة فقط بل كانت تهديداً بغزو الجليل.
وأشار، إلى أن مقاتلي الجيش الاسرائيلي أخرجوا الأسلحة وأجهزة الحاسوب والآن منطقة علي الطاهر تحت سيطرتنا.
كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ايلا واوية عبر منصة «إكس»: «عملت قوات الفرقة 36 خلال الفترة الأخيرة على تطهير مسارين تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر الواقعة ضمن المنطقة الأمنية. وحققت القوات سيطرة عملياتية على منطقة المرتفعات فوق الأرض وتحتها، وطهّرت المنطقة من المخربين، حيث تمّ القضاء على بعضهم وفرّ آخرون من المنطقة. ولا يزال النشاط الرامي إلى تحييد البنى التحتية تحت الأرض التي تمّ تطهيرها من المخرّبين مستمرًا. وبعد انتهاء النشاط، سيعيد جيش الدفاع الانتشار دفاعيًا وفقًا لتقييم الوضع».
ولفت مسؤول عسكري إسرائيلي أنّه «لم نجد في أنفاق علي الطاهر أي مستشارين أو ضباط إيرانيين، وهي أصبحت خالية من مقاتلي حزب الله». وقال: «حزب الله أنشأ البنية التحتية في علي الطاهر بتمويل وتخطيط من إيران».
تهديد إيراني
أفاد ثلاثة مسؤولين مطلعين وكالة "رويترز" بأنّ "إيران حذّرت الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان"، حيث تتحصّن، بحسب مصادر إقليمية، عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جانب مقاتلي "حزب الله".
وأفاد مسؤولان إقليميان بأنّ "الرسالة الإيرانية نُقلت عبر عُمان، التي تضطلع بدور الوساطة بين طهران وواشنطن". وبحسب المسؤولين، كان أكثر من عشرة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بينهم ضابطان كبيران على الأقل، موجودين إلى جانب مقاتلي "حزب الله" في المنطقة.
وقال مسؤول أجنبي مطّلع مباشرة على الرسالة، "إنّ نقلها جرى في منتصف آب تقريباً، وإن إسرائيل أرجأت اقتحام التلة نتيجة ضغوط أميركية".
وفي المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض، رداً على أسئلة "رويترز" بشأن الرسالة وما إذا كانت واشنطن ضغطت على إسرائيل لعدم مهاجمة التلة، إن ذلك "غير دقيق" .