بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 4 ايلول 2026م الموافق 22 ربيع الأول 1448هـ
تتناول الافتتاحيات الصادرة في الصحف اللبنانية اليوم تطورات ملف المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية برعاية أميركية، حيث ركزت على الإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين مقابل البحث عن رفات يهود، والسيطرة العملياتية للاحتلال الإسرائيلي على مرتفعات علي الطاهر بالجنوب وسط تحذيرات إيرانية وتصعيد ميداني وسياسي متواصل.
اللواء
تناولت الصحيفة تحريك ملف المفاوضات الثلاثية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية إثر قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإفراج عن 5 أسرى مدنيين لبنانيين وسوريين مقابل تبادل معلومات للبحث عن رفات يهود قُتلوا في لبنان ثمانينيات القرن الماضي.
وأبرزت الصحيفة تثمين رئيس الحكومة نواف سلام لهذه الخطوة واعتبارها مدخلاً لكسر جمود التفاوض، مستعرضة في الوقت نفسه التطور الميداني الخطير المتمثل بإعلان إسرائيل السيطرة على مرتفعات علي الطاهر واستمرار التفجيرات جنوباً.
كما تطرقت للاتهامات التي وجهها الرئيس جوزاف عون لإسرائيل بانتهاك "اتفاق الإطار" والشكوك الأميركية والإسرائيلية حول دور الجيش اللبناني، مع الإشارة إلى الترتيبات الجارية لمفاوضات مرتقبة في روما.
النهار
سلطت الصحيفة الضوء على الاختراق الإيجابي المفاجئ في ملف تبادل الأسرى والرفات باعتباره خطوة ثانية في تطبيق "اتفاق الإطار" برعاية وتسهيل حاسمين من السفير الأميركي ميشال عيسى.
وأشارت إلى أن هذا التطوّر شكّل دَفعة للخيارات التفاوضية للسلطة اللبنانية والشخصية للرئيس نواف سلام، في وقت تزامن فيه مع تصعيد "كتلة الوفاء للمقاومة" حملتها الناعية لاتفاق الإطار والمهاجمة للسلطة الرسمية.
كما كشفت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين عن تحذير إيراني موجه لولايات المتحدة عبر سلطنة عُمان بالرد بقوة على أي هجوم إسرائيلي يستهدف مرتفعات علي الطاهر، مؤكدة وجود عناصر من الحرس الثوري بالموقع.
العربي الجديد
ركزت الصحيفة على إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيق "سيطرة عملياتية" على منطقة مرتفعات علي الطاهر فوق الأرض وتحتها وتطهيرها من عناصر حزب الله، بالتوازي مع تصريحات بنيامين نتنياهو بأن المنطقة لم تعد تشكل تهديداً لإسرائيل.
وأوضحت الصحيفة الموقف الميداني المعقد وتواصل الغارات الإسرائيلية تزامناً مع رفض تل أبيب للانسحاب الميداني رغم الضغوط الأميركية، واستعرضت التحذيرات الإيرانية الموجهة لواشنطن بشأن استهداف التلة.
كما ذكّرت في ختام افتتاحيتها بالمسار التفاوضي القائم والاتفاق الإطاري الموقّع في حزيران الماضي للانسحاب التدريجي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.
الجمهورية
تناولت الصحيفة إعلان إسرائيل السيطرة على تلة علي الطاهر واعتبرته تحولاً يربط حرب الجنوب بالمواجهة الإقليمية بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى الصمت الرسمي لحزب الله وسط قراءة تعتبر الحدث متأثراً بتفاهمات وقواعد اشتباك أميركية ـ إيرانية.
واعتبرت الافتتاحية أن إفراج نتنياهو عن الأسرى المدنيين يمثل مناورة تكتيكية عشية جولة مفاوضات روما المرتقبة في أيلول لامتصاص الضغوط وإدارة النزاع دون تقديم تنازلات جوهرية قبل الانتخابات الإسرائيلية.
كما أبرزت موقف الخارجية الأميركية المشيد بالخطوة والدور الذي أداه الرئيس جوزاف عون في متابعة الملف لإحداث خرق بالجمود التفاوضي.
نداء الوطن
اعتبرت الصحيفة أن سقوط مرتفعات "علي الطاهر" بيد الجيش الإسرائيلي يمثل ضربة لسردية "الردع" وسقوطاً لأوهام القوة العسكرية الخاصة بحزب الله والحرس الثوري الإيراني، داعية الحزب إلى تسليم سلاحه للشرعية اللبنانية.
وفي المقابل، رأت الافتتاحية أن الدولة حققت انتصاراً دبلوماسياً عبر المسار التفاوضي برعاية أميركية أثمر الإفراج عن الأسرى، وهو ما يشكل رداً عملياً على تشكيك رئيس مجلس النواب نبيه بري.
كما سلطت الضوء على المواقف الأميركية المؤكدة على متابعة حوار روما ومطالبتها لبنانيًا بعدم الاكتفاء بملف الأسرى بل العمل على نزع السلاح وفرض السيادة الكاملة.
الشرق الأوسط
سلطت الصحيفة الضوء على عملية الإفراج الإسرائيلي عن الأسرى المدنيين اللبنانيين بضغط ومساعٍ أميركية يقودها السفير ميشال عيسى لإعطاء دفع للمسار التفاوضي المتعثر وإبقائه حياً قبل جولة المفاوضات المقررة في روما.
وأبرزت موقف الرئيس نواف سلام والمصادر المطلعة التي أكدت أن العملية هي محاولة لكسر الجمود بعد توقف بنود "المناطق النموذجية"، إضافة إلى الموقف اللبناني المطالب بالإفراج عن كافة الأسرى.
كما نقلت تأكيدات الرئيس جوزيف عون بأن إسرائيل تواصل خرق اتفاق الإطار بتدمير القرى الجنوبية، مع توضيحه أن الجيش اللبناني يؤدي واجبه بالكامل ومرحباً بمساعي الدعم الدولي لإعادة الإعمار.
الأخبار
حللت الصحيفة المشهد الجنوبي عبر ثلاثة مسارات متوازية: إطلاق سراح أسرى، وتثبيت إسرائيل لوجودها العسكري في علي الطاهر، ومساعٍ فرنسية لإيجاد بديل عن قوة "اليونيفيل".
واعتبرت أن مزاعم السيطرة الكاملة على علي الطاهر تأتي للتغطية على الإخلاء المنظم للمقاومين للمنشآت اللوجستية، بدليل استمرار القصف الإسرائيلي اليومي للتلة.
كما كشفت في افتتاحيتها عن حملة ضغوط وتحريض أميركية ـ إسرائيلية تتهم الجيش اللبناني بعدم تطبيق اتفاق الإطار، ونقلت رفض قيادة الجيش التفاوض على مطالب تمس السلم الأهلي أو تقديم خدمات أمنية للاحتلال دون انسحاب إسرائيلي كامل من المناطق المحتلة.
الشرق
تناولت الصحيفة المشهد الجنوبي الذي يتردد بين عودة الأسرى والتفجيرات العنيفة والحراك الدبلوماسي الحثيث لتفادي الانفجار الشامل.
وأبرزت نجاح جهود رئيس الجمهورية جوزاف عون بالتنسيق مع الجانب الأميركي في إطلاق سراح الأسير مالك غازي والتمهيد للإفراج عن آخرين، مقابل المساعي المتعلقة بملف الرفات اليهودية، وهو ما ثمنه رئيس الحكومة نواف سلام.
كما غطت افتتاحية الصحيفة التطورات الميدانية المتمثلة بالتوغلات والتفجيرات الإسرائيلية ببلدات حلتا وكفرتبنيت والمنصوري، إلى جانب النشاط الرئاسي الحكومي المتعلق باستقبال الوفد الهولندي ومناقشة الموازنة العامة.
الديار
وصفت الصحيفة خطوة إطلاق سراح الأسرى بالـ "مناورة الخجولة" من نتنياهو بتوصية أميركية لإعطاء انجاز شكلي لا يكسر واقع الجمود والانسداد في المفاوضات المباشرة، معتبرة أن إسرائيل تتهرب من التنازلات الجوهرية قبل انتخاباتها التشريعية.
واستنكرت الصحيفة تزامن الإفراج عن الأسرى مع تنفيذ قوات الاحتلال لعمليات خطف جديدة بالجنوب وتفجير الممتلكات.
وحول ادعاء السيطرة على مرتفعات علي الطاهر، شككت الصحيفة بالرواية الإسرائيلية وسط صمت الحزب وتسريبات حول التحذيرات الإيرانية، معرجةً في ختامها على الأزمات المعيشية والاقتصادية الضاغطة على المواطن اللبناني مع بداية أيلول.
البناء
صنّفت الصحيفة الإعلان الإسرائيلي عن إنهاء التهديد في علي الطاهر والإفراج عن الأسرى في خانة المبالغات الإعلامية والدعاية الانتخابية لنتنياهو لتسويق إنجازات وهمية وتوفير جائزة ترضية للسفير الأميركي.
ونقلت عن خبراء عسكريين تفنيدهم لمزاعم السيطرة على علي الطاهر وتأكيدهم أن ما جرى محاولة لتفادي مواجهة واسعة أو صدام مع إيران عقب تحذيراتها الأخيرة.
كما ربطت الافتتاحية بين هذه الملفات والوضع الإقليمي متطرقة لحسابات أسعار النفط والملاحة في مضيق هرمز والصمود الاقتصادي الإيراني بوجه العقوبات الأميركية، بالتوازي مع مواقف "كتلة الوفاء للمقاومة" الرافضة لاتفاق الإطار.