بوابة صيدا
شهدت العاصمة المصرية القاهرة تحركات ومفاوضات مكثفة تُوصف بالحاسمة للتوصل إلى اتفاق كامل بشأن "المرحلة الثانية" لخطة السلام في قطاع غزة، وسط أنباء عن تقارب كبير بين الأطراف والوسطاء لإنهاء الملفات العالقة بشكل شامل.
ونقلت "القناة 13 الإسرائيلية" عن مصادر إقليمية مطلعة أن التحضيرات جارية لعقد حفل رسمي لتوقيع اتفاق "المرحلة الثانية" خلال الأيام القليلة المقبلة في القاهرة، برعاية مصرية وقطرية وبمشاركة أمريكية وتركية.
وأضافت القناة أن المفاوضات قطعت شوطاً متقدماً بشأن تنظيم إعلان حركة "حماس" التخلي عن السيطرة المدنية والعسكرية ونقل إدارة القطاع، مع حسم غالبية التفاصيل ولم تتبق سوى جزيئات صغيرة يفصل التوافق عليها إعلان الاتفاق رسمياً.
من جانبه، كشف مصدر مطلع لشاشات "i24NEWS" أن المحادثات الجارية في القاهرة لا تُصنّف كجولة مفاوضات عادية، بل هي محاولة حثيثة لإتمام "صفقة كاملة ورزمة واحدة".
وأكد المصدر أن الوسطاء يصرون على عدم تجزئة الاتفاق، بحيث تشمل التفاهمات آليات واضحة للتعامل مع تفكيك الأنفاق، وآليات تسليم السلاح أو تخزينه بإشراف طرف ثالث وقوة الاستقرار الدولية، إلى جانب جدول انسحاب الجيش الإسرائيلي وإصدار إطار كامل لإدارة غزة وإعادة الإعمار.
وتسعى الوساطة الدولية والمصرية إلى توقيع هذه التفاهمات لإنهاء حالة التعثر الميداني وضمان عدم العودة إلى التصعيد، في وقت تضغط فيه إدارة واشنطن للانتهاء من التفاصيل الإجرائية لتطبيق خارطة الطريق المقترحة بالكامل.