بوابة صيدا
في واحدة من أكثر القصص الملهمة التي شهدتها الساحة الفنية الهندية، أعلنت الفنانة والجميلة الهندية "مونيكا" (Monica) اعتناقها الدين الإسلامي واعتزالها النهائي لعالم التمثيل والموضة، مضحية بشهرة واسعة ومسيرة حافلة، لتطوي صفحة أضواء بوليوود والسينما وتبدأ رحلة إيمانية جديدة تحت اسم "رحيمة".
من أضواء السينما إلى نور الإسلام
ولدت الفنانة "رحيمة" (مونيكا سابقاً) في 25 آب/أغسطس 1987 بمدينة "كوتايام" التابعة لولاية كيرالا جنوبي الهند، ونشأت في أسرة متعددة الديانات، حيث كان والدها هندوسياً بينما والدتها نصرانية.
بدأت مسيرتها الفنية منذ طفولتها وعملت كعارضة أزياء وممثلة، لتشارك في بطولة أكثر من 70 فيلماً سينمائياً وتصبح واحدة من الوجوه الشابة البارزة في سينما كوليوود (صناعة الأفلام الناطقة باللغة التاميلية في الهند).
ورغم النجاح الكبير والأضواء الشديدة التي أحاطت بها، أعلنت مونيكا في مؤتمر صحفي عقدته بنطقها الشهادتين واعتناقها الإسلام بشكل رسمي، معلنةً اختيار اسم "رحيمة" ليكون اسمها الجديد، وقرارها القاطع باعتزال التمثيل تماماً وارتداء الحجاب والزي المحتشم.
"أحببت مبادئ الإسلام".. رد صارم على الشائعات
أثار قرار الممثلة الهندية صدمة واهتماماً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية، مما فتح الباب أمام الشائعات والتكهنات حول أسباب هذا التحول المفاجئ. إلا أن "رحيمة" قطعت الشك باليقين وخرجت بتصريحات حاسمة وواضحة قالت فيها: "أنا لم أتحول إلى الإسلام بسبب الحب، ولا من أجل المال، فأنا لست من هذا النوع من الأشخاص.. لقد أحببت المبادئ الإسلامية السامية حتى شرح الله صدري للإسلام. وأنا أشكر والدي على دعمهما وتفهمهما لقراري."
وعن قرار الاعتزال والتخلي عن الفن، أكدت رحيمة إدراكها لحجم التحديات التي ستواجهها، متعهدة بـ: "بعد اليوم لن أمثل في أي فيلم.. أعلم أن هذا القرار سيكون صعباً للغاية ومكلفاً على المستوى المهني، ولكنني لن أغير رأيي أبداً."
خلفية إيمانية في ولاية كيرالا
يأتي إسلام الممثلة "رحيمة" ليُسلط الضوء مجدداً على الحركة الإيمانية النشطة في ولاية كيرالا المسقط الأصلي لها، وهي الولاية التي شهدت في السنوات الأخيرة إقبالاً لافتاً على اعتناق الدين الإسلامي، حيث تشير التقارير والإحصاءات المحلية إلى أن أكثر من 30 ألف امرأة في هذه الولاية اعتنقن الإسلام متأثرات بمبادئه القائمة على العدل والعفة والتسامح.
ـــــــــــ
إقرأ ايضاً