بوابة صيدا
سلطت صحيفة "ذا صن" البريطانية ووسائل إعلام عسكرية الضوء على القنبلة الترموبارية (الفراغية) الحديثة التي طورها مركز البحث والتطوير التابع لوزارة الدفاع التركية وتحمل اسم "غضب" (Gazap)، مشيرة إلى أن ظهورها شكل قلقاً ومتابعة حثيثة لدى الأوساط الأمنية والعسكرية في إسرائيل.
وتتلخص القدرات التقنية والميدانية لقنبلة "غضب" وفق التفاصيل المعلنة في النقاط التالية:
الوزن والتوافق: تزن القنبلة نحو 970 كيلوغراماً (فئة 2000 رطل)، وتتوافق مع مقاتلات F-16 وF-4، مع خطط لتكييفها مستقبلاً لتُحمل عبر الطائرات المسيرة المسلحة.
الكثافة التشظية: تتفوق على القنابل التقليدية (مثل سلسلة MK الأميركية) إذ تطلق نحو 10 آلاف شظية معدنية مصممة بانتشار موجه ومتحكم فيه بكثافة تصل إلى 10.16 شظية لكل متر مربع، ويمتد تأثيرها الشظائي ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر كامل.
القدرة الحرارية والفراغية: تعتمد على تقنية تفجير الوقود والهواء (Fuel-Air Explosive)، حيث تقوم بتفريغ الأكسجين من المحيط وإحداث موجة ضغط وفراغ هائلة مصحوبة بحرارة تتجاوز 3000 درجة مئوية (5400 فهرنهايت)، وهي درجة كافية لإذابة الفولاذ والخرسانة المسلحة واختراق التحصينات.
التصنيف والتأثير: تُصنف كواحدة من أقوى الذخائر غير النووية التي تملكها أنقرة، حيث تقترب قدرتها التدميرية والفتاكة في المساحات المفتوحة والمغلقة من تأثير السلاح النووي التكتيكي، مما يمنح القوات الجوية التركية تفوقاً كبيراً في النيران التكتيكية.